أخبار عربية / وكالة أنباء سرايا الإخبارية

الزرقاء .. قضايا عالقة ومشكلات لم تنه القرارات وجودها .. "تفاصيل"

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الزرقاء .. قضايا عالقة ومشكلات لم تنه القرارات وجودها .. "تفاصيل", اليوم الخميس 9 يناير 2020 04:19 مساءً

سرايا - قضايا كثيرة ما زالت عالقة في الزرقاء منذ سنوات طويلة تنتظر حلولا يبدو أنها بعيدة المنال، وسط انتظار الأهالي بصيص أمل من الوعود التي تطلقها الجهات المعنية بين فينة وأخرى.

ولعل من اهم القضايا سيل الزرقاء الذي تحول الى مكرهة صحية بعد ان جف وأصبح مصدر قلق وإزعاج للأهالي. فمع كل شتاء يفيض السيل ويداهم منازل وبيوت مواطنين وفي الصيف يتحول الى مكرهة صحية ومكب للنفايات المنزلية والصناعية.

وما زالت قضية المنازل القائمة على أملاك الدولة والتي يزيد عددها عن عشرة آلاف تؤرق المواطنين، وينتظر الأهالي ان تطبق الحكومة قرارها الذي صدر قبل عام والقاضي بايصال الماء والكهرباء والخدمات للمنازل التي بنيت دون ترخيص رسمي من البلديات المعنية وفي ظل شبه غياب كامل من الجهات الرسمية.

وتنتظر بركة البيبسي تنفيذ وعود حل مشكلتها، بعد زيارة رئيس الوزراء الأخيرة، حيث عادت كما كانت مصدر إزعاج وقلق لأهالي الرصيفة وما زال الأهالي بانتظار تحويلها الى معلم وطني ومتنزه لسكان المدينة.

بالرغم من وضع الحلول ومباشرة التنفيذ انهاء مشكلة كثبان الفوسفات، إلا العمل بالمشروع في الرصيفة يسير بشكل بطيء جدا.

وفي الوقت الذي تنتظر فيه الزرقاء حل مشكلة الأراضي الأميرية وسيل الزرقاء وتنتظر الرصيفة حل مشكلة بركة البيبسي والتلوث البيئي فان المدينتين اصبحتا تشكوان مشكلة الاكتظاظ الصفي في المدارس خاصة في قصبة الزرقاء وقصبة الرصيفة حيث ان الكثير من الصفوف يدرس في الواحد منها ما يزيد عن ستين طالبا ما انعكس سلبا على البيئة التعليمية ومستوى التدريس.

وتعاني المحافظة مشكلتي البطالة والفقر حيث بلغت نسبة البطالة في الزرقاء حسب التقديرات الرسمية 22% في حين بلغت نسبة الفقر مستويات عالية وأعلن عن عدد من جيوب الفقر في المدينة منها جيب في بيرين واخر في الظليل وثالث في قصبة الزرقاء حيث بلغت نسبة الفقر في هذه الجيوب بحدود 50%.

وتعاني الزرقاء مشاكل في القطاع الصحي متمثلة في المراكز الصحیة المنتشرة في المحافظة، الفرعیة الاولیة والشاملة والتي تعايش نقص الكوادر الطبیة والتمریضیة، اضافة الى عدم ملائمة بعض مبانیها، والاكتظاظ في عدد المراجعين لمستشفيي الزرقاء الحكومي والامير فيصل.

سيل الزرقاء.. مشكلة مزمنة لم تنته

سيل الزرقاء مع المعالم البارزة في المدنية وكان في سابق الأيام مقصدا سياحيا يؤمه الزوار وتقام حوله الزراعات، لكن الجفاف والتلوث حولا السيل الى مكرهة صحية ومشكلة تحتاج الى علاج سريع وعاجل.

وتبرز مشكلة السيل في فصلي الصيف والشتاء على حد سواء. ففي الصيف تتكاثر فيه الحشرات والمياه العادمة وتنتشر آفات الصحة العامة، وفي الشتاء يفيض السيل ويداهم المنازل والبيوت.

ومنذ سنوات ومشكلة السيل مطروحة على طاولة البحث والحوار دون ان يكون هناك حلول ملموسة.

وطرح النائب سعود ابو محفوظ مشروع سقف سيل الزرقاء على غرار سقف السيل في عمان.

وتحدث عن اقتراح بناء طابقين لسقف سيل الزرقاء أولهما كنفق للسيارات والمركبات الصغيرة والثاني للشاحنات والمركبات الكبيرة، مشيراً الى ان المشروع يتضمن بناء عشرة آلاف محل تجاري ومكاتب على جانبي السيل.

وقال ان المشروع في حال إقراره سيساهم في تطوير القطاعات العمرانية والتجارية ويحل الأزمة المرورية الخانقة في الطرق الواصلة للزرقاء مع العاصمة إضافة الى توفير فرص عمل لأبناء المحافظة.

واعتبر ابو محفوظ المشروع متنفسا حيويا لابد منه لابناء الزرقاء ليستفيد منه ربع مليون مواطن على حد وصفه، إضافة إلى رفد للخزينة ماليا في حال إنشائه.

وقال إن المشروع يحتاج من (3-10) سنوات، بحسب تفاعل المسؤولين، بعرض 12 مترا، وارتفاع 3 أمتار، مع تعميق المجرى الحالي، بواقع طابقين الأول للسيارات كنفق، والثاني للشاحنات والحافلات الكبيرة، مبينا أن النجاح في المشروع ولو جزئيا، سيفتح المجال لتحريك مجموعة من المشاريع الملحة.

وأضاف أن هناك شركات عملاقة لديها الاستعداد لدراسة الجدوى دون تحمل أي كلف، وهناك قطاع خاص نشط لو أفسح له المجال للمشاركة، وودائع بعشرات المليارات في البنوك الأردنية (33 مليارا)، وهناك أيد عاملة مؤهلة في الزرقاء تشكو من البطالة المستفحلة.

وبين انه يستفيد من المشروع نحو مليون و450 ألف من أبناء المحافظة، إضافة للعابرين الآخرين منهم ربع مليون يترددون على العاصمة يوميا.

وبين مدير بيئة الزرقاء حيدر ربابعة ان مشروع سقف سيل الزرقاء من المشاريع الكبيرة والمكلفة مشيرا الى ان وزارة البيئة تتابع موضوع سيل الزرقاء مع الجهات المعنية.

واشار الى ان سقف السيل ربما يكلف مئات الملايين وانه يحتاج الى موازنة ضخمة، مقترحاان يتم تنفيذ جزء من المشروع في احدى المناطق المكتظة كتجربة وبعد ذلك تدرس الخيارات المتاحة.

وقال إن سيل الزرقاء يحتاج الى دراسة شمولية، مشيرا الى ان اكثر من جهة ووزارة تشترك في الولاية على السيل وان وزارة البيئة تقوم بمراقبة السيل بيئيا وتحافظ عليه وان الخلل ربما ينتج في بعض الاحيان من الخط الناقل الموجود في حرمه.

ولفت إلى إصلاح الخط في حال وقوع اي خلل، وزيادة حجم الخط الناقل، مبينا ان كل المصانع الموجودة على السيل مراقبة ولا تخرج مياه عادمة في مجرى السيل والتلوث الذي كان سابقا تم حصره ومعالجته.

ويعتبر حوض سيل الزرقاء من أهم الأحواض المائية في الأردن، ويتضمن 60 % من الصناعات وخاصة الصغيرة والمتوسطة وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 3700 كم.

ويبلغ طول مجرى سيل الزرقاء ابتداء من رأس العين في عمان وانتهاء في سد الملك طلال في جرش حوالي 75 كم، وتكثر على جانبي السيل النشاطات التنموية المختلفة الصناعية والتجارية والزراعية بالإضافة إلى التجمعات السكانية ما أنتج استغلال جائر للمياه، حيث تردت نوعية المياه الجوفية والسطحية نتيجة استنزاف الخزانات الجوفية للأغراض المنزلية والزراعية والصناعية.

وتشير دراسات الى إن كميات الاستخراج للمياه الجوفية تجاوزت الحدود الآمنة بكثير ما أدى إلى تلوث المياه الجوفية وتملحها وهبوط في منسوبها وخاصة في منطقة الزرقاء.

وأدت زيادة الطلب على المياه لسد النمو المتزايد للعديد من الاستعمالات في السنوات الماضية إلى استنزاف الينابيع المغذية للسيل، بحيث أصبح سيل الزرقاء ينقسم إلى جزئين، الجزء الجاف الذي يبدأ من مدينة عمان (رأس العين) مرورا بالرصيفة والزرقاء وانتهاء بمحطة الخربة السمراء في الهاشمية، ويحتوي السيل فقط على تدفقات من بعض الينابيع القليلة وتدفقات من المياه العادمة الناتجة عن فيضانات خطوط الصرف الصحي أو التدفقات الناتجة عن الربط غير القانوني لبعض المساكن وخاصة في عمان إضافة إلى التدفقات الطبيعية لمياه الأمطار في فصل ال?تاء.

والجزء المعتمد على المياه العادمة المعالجة المتدفقة من محطة الخربة السمراء وحتى سد الملك طلال والمنطقة السفلى التي تلي السد، حيث تشكل المياه العادمة النسبة الأكبر وتستخدم في بعض النشاطات الزراعية المقيدة وغير المقيدة حسب نوعية المياه.

وقال رئیس بلدیة الزرقاء المهندس عماد المومني ان سيل الزرقاء لم يفض في موسم المطر الحالي، بفضل تدابیر حالت دون ذلك، بتنظيف مجاري میاه الامطار والتأكد من سلامة الانفاق وسیر المیاه فیها ورصد المشاكل في منطقة جسر الكلیة العكسرية باتجاه شارع الامیرة وجدان وباتجاه جسر الكلیة العسكریة، ما ساهم بعدم تسجيل أي عملية فيضان للسيل على الرغم من التساقط الغزيز.

واشار الى ان كوادر البلدية بدأت التعاطي مع موضوع تصریف میاه الأمطار في وقت مبكر، مؤكدا استحداث نقاط إضافیة لتصریف میاه الأمطار كانت ضروریة وتنظیف مجاري الأودیة والسیول وأودیة السیل الشرقي وتوسعتها وتعمیقها، وكان لها الاثر الكبير بعدم تسجيل أي عملية فيضان للسيل في المناطق التي يمر بها في مدينة الزرقاء.

واكد ان الفرق المختصة في البلدیة نظفت العبارات التي تصل وتصب في السیل، وجرفت مجرى السیل داخل حدود بلدیة الزرقاء وقامت باستئجار الآليات من القطاع الخاص بالإضافة إلى الآليات البلدية من أجل العمل على تعمیق مجراه لیستطیع استقبال كمیات میاه اكثر، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مناطق من مجرى السيل تشكل خطرا.

ودعا المومني المواطنين إلى ضرورة عدم إلقاء النفايات أو الأنقاض بجانب العبارات ومصارف المياه في الشوارع، لتمكينها من تصريف المياه على أكمل وجه، وضرورة تبليغ البلدية عن أي حالة انسداد في مصارف المياه، مبديا استعداد البلدية إلى تحريك آلياتها في اي وقت للقيام بعمليات التجريف والتوسعة في السيل.

وبين رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور، أن سيل الزرقاء مسؤولية مشتركة مع جهات مختصة في الدولة وليس على عاتق البلدية وحدها، مشيرا إلى أن البلدية تلعب بدور بعض الجهات، بسبب عدم قيامها بواجباتها.

وقال ان البلدية ينت بعض الجدران على نفقتها لتلافي فيضان السيل، ووسعت مجرى السيل ونظفته وعمقته للحفاظ على ممتلكات المواطنين من التعرض للخطر في فصل الشتاء.

ولفت إلى أن الفرق المختصة في البلدية، عملت على تنظيف العبارات التي تصل وتصب في السيل، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مناطق من مجرى السيل تشكل خطرا، مبديا استعداد البلدية إلى تحريك آلياتها للقيام بعملية تجريف وتوسعة.

ودعا إلى ضرورة عدم إلقاء النفايات أو الأنقاض بجانب العبارات ومصارف المياه المتواجدة في الشوارع، لتمكينها من تصريف المياه على أكمل وجه، وضرورة تبليغ البلدية عن أي حالة انسداد في مصارف المياه.

منازل على أملاك الدولة.. 60 ألف مواطن ينتنظرون تنفيذ قرار مجلس الوزراء

ينتظر 60 ألف مواطن من أبناء الزرقاء والرصيفة بفارغ الصبر صدور جدول بالأسماء المسموح لها إيصال الخدمات لمنازلهم القائمة قبل 16 ايلول 2018 على اراضي الخزينة حيث صدر قرار من مجلس الوزراء بالموافقة على ايصال الخدمات للأبنية والمنازل المقامة على املاك الدولة بتاريخ 17-11-2018.

القرار بانتظار جدول الاسماء الذي لم يصدر، وما زالت الدوائر الرسمية تتلكا باصدار الجدول رغم القرار الرسمي من مجلس الوزراء بايصال الخدمات للمنازل القائمة على املاك الدولة، وسط معاناة الاهالي في ظروف صعبة.

وأكد مواطنون لـ الرأي عدم قدرتهم على ايصال الخدمات للمنازل التي يسكنون فيها منذ ثلاثين عاما واكثر، مشيرين إلى أن هناك احياء كاملة بنيت قبل عقود على املاك الدولة ولم تحل مشكلتها، مطالبين بالاسراع بانهاء القضية المتفاقمة.

وقالوا: لقد استبشرنا خيرا بصدور قرار من مجلس الوزراء بانهاء معاناة الالاف من المواطنين لكن القرار ما زال حبرا على ورق ولم يطبق على ارض الواقع، بالرغم من مرور فترة طويلة عليه سبعة اشهر، لافتين إلى أن قرارا من مجلس الوزراء لا يحتاج إلى كل هذه المدة.

وكان مجلس الوزراء وافق على السير بإجراءات إيصال الخدمات الأساسيّة لأراضي الخزينة المشغولة بالأبنية السكنيّة قبل تاريخ 16 أيلول 2018 من خلال تفويضها لساكنيها مقابل أسعار تراعي إمكانات المواطنين، مع السماح بتقسيط هذه المبالغ على فترات زمنيّة مناسبة بهدف معالجة قضيّة إيصال الخدمات الأساسيّة لهذه الأبنية، خصوصاً في المناطق كثيفة السكن.

بالإضافة إلى تصويب وضعها القانوني، ووضع آليّات فاعلة لمنع الاعتداء على أراضي الخزينة بعد ذلك، حيث اشتمل القرار على إزالة جميع الاعتداءات بعد تاريخ 16 أيلول 2018 ووضع إجراءات صارمة لمنع الاعتداءات على أراضي الخزينة، مع الإيعاز للحكّام الإداريين في مختلف محافظات ومناطق المملكة لتطبيق البنود القانونيّة المتعلّقة بذلك وكلف مجلس الوزراء دائرة الأراضي والمساحة بمسح هذه الأراضي، وتحديد شريحة المستفيدين من القرار، وتوثيقها، ووضع خطّة عمل واضحة، ومحدّدة بفترات زمنيّة، وفقاً للأولويّات، بحيث تبدأ بالمناطق ذات الكثاف? السكانيّة؛ حيث أنّ الشريحة المستفيدة من القرار كبيرة، وقد يتجاوز عددها 60 ألف مواطن.

وصرح الناطق الرسمي في دائرة الأراضي الدكتور طلال الزبن لـ $ في وقت سابق ان الدائرة تعمل على اعداد كشوفات المستفیدین من قرار مجلس الوزراء، حيث قدم للدائرة نحو 5845 طلبا من محافظات المملكة لتفويض اراضي خزينة الدولة للمواطنين المقيمين منازلهم عليها، وكانت الزرقاء الاكثر بعدد الطلبات حيث تم تقديم 3149 طلبا.

واوضح الزبن ان اي مواطن لديه منزل على املاك خزينة الدولة يستطيع تقديم طلب خاص لدائرة الاراضي والمساحة، مضيفا ان الدائرة تقوم بالكشف والتأكد من المعلومات للسير بالاجراءات الخاصة بذلك، مؤكدا ان الدائرة هي المخولة باستقبال الطلبات من المواطنين وتسوية اوضاع الاراضي.

واشار الى ان الدائرة بدأت اجراء مسوحات للقطع المملوكة لخزينة الدولة ورفضت الاعتراف بحجج البيوعات بين المواطنين، مبينا ان حجم الطلبات كبير نسبة الى الكادر المتوفر حاليا بدائرة الارضي، حيث سيحتاج انجاز العمل الى اشهر من اجل الكشف على كافة المباني.

وقال الزبن ان الحكومة شكلت لجانا لتقييم اراضي الدولة السكنية المعتدى عليها، مضيفا ان اللجنة تشكلت لضرورة تفويض الاراضي المشغولة بالابنية السكنية لشاغليها وفق قانون ادارة املاك الدولة على ان يكون التفويض بالسعر الدارج وان تكون المساحة ضمن الحدود الدنيا التي تسمح بها احكام التنظيم مضيفا ان الدائرة لن تقبل حجج البيع بين المواطنين القاطنين على أراضي خزينة الدولة.

واشار الى أن مجلس الوزراء وافق على السیر بإجراءات إیصال الخدمات الأساسیة لأراضي منازل معتدیة على أملاك الدولة وأخرى خارج التنظیم المشغولة بالأبنیة السكنیة قبل تاریخ 16 أیلول 2018 من خلال تفویضها لساكنیها مقابل أسعار تراعي إمكانات المواطنین، مع السماح بتقسیط هذه المبالغ على فترات زمنیّة مناسبة.

وأوضح أن القرار یهدف إلى معالجة قضیة إیصال الخدمات الأساسیة للأبنیة، خصوصاً في المناطق كثیفة السكن، بالإضافة إلى تصویب وضعها القانوني، ووضع آلیات فاعلة لمنع الاعتداء على أراضي الخزینة بعد ذلك، مشيرا الى ان هناك مواطنين اساؤوا فهم قرار مجلس الوزراء وقاموا بالاعتداء على أراضي خزينة الدولة، ظنا منهم انه سيتم تفويضها لهم.

وبين ان القرار اشتمل على إزالة جمیع الاعتداءات بعد تاریخ 16 أیلول 2018 ووضع إجراءات صارمة لمنع الاعتداءات على أراضي الخزینة، مع الإیعاز للحكام الإداریین في مختلف محافظات ومناطق المملكة لتطبیق البنود القانونیة المتعلقة بذلك.

وأكد أن مجلس الوزراء كلف دائرة الأراضي والمساحة بمسح هذه الأراضي، وتحدید شریحة المستفیدین من القرار، وتوثیقها، ووضع خطة بحیث تبدأ بالمناطق ذات الكثافة السكانیة، مشیراً إلى أن الشریحة المستفیدة من القرار كبیرة، وقد یتجاوز عددها 60 الف أسرة.

ولفت إلى أن دائرة الأراضي والمساحة ستقوم باستخدام الصور الجویة لغایات مراقبة وتوثیق الاعتداءات التي تمت قبل التاریخ المحدد وبعده، من أجل تحدید شریحة المستفیدین من القرار، والبدء بإجراءات إزالة الاعتداءات التي تمت بعد ذلك، مشيرا الى ان هناك اعتداءات كبيرة على اراضي خزينة الدولة في عدة مناطق في محافظات المملكة بعد قرار مجلس الوزراء.

40 عاما على مشكلة بركة البيبسي

بركة البيبسي المعضلة البيئية في الرصيفة والتي ما زالت مشكلتها قائمة منذ ما يزيد عن اربعين عاما، وتشكلت من تجمع المياه العادمة القادمة من المصانع والصرف الصحي من الاحياء المجاورة لها.

وقال امين عمان يوسف الشواربة إن اللجنة الفنية المشكلة لمعالجة بركة البيبسي اعدت بالتعاون مع جهة استشارية وثائق طرح عطاء لتنفيذ المشروع الذي يحل المشكلة بشكل جذري من خلال تمويل من بنك الإعمار الأوروبي بمبلغ 6 ملايين يورو نصفها منحة والنصف الآخر قرض.

وبين رئيس بلدية الرصيفة، أسامة حيمور، أن رئيس الوزراء وعد البدء بصيانة وإنهاء مشكلة بركة الببسي.

وقال إن البركة عبارة عن منطقة مملوكة لامانة عمان داخل حدود الرصيفة مشيرا الى انها عبارة عن مكرهة صحية وان المواطنين يعانون من التلوث البيئي الناتج عنها.

وبين ان كل الحكومات السابقة وعدت بحل المشكلة بلا امل وان الدكتور عمر الرزاز زار المنطقة والتقى الاهالي واطلع من كثب على المشكلة.

وأشار إلى طلب التنازل بقطعة الأرض التي تقع عليها بركة البيبسي لصالح بلدية الرصيفة، لافتا إلى أنه تلقى وعدا بحصول ذلك.

وبين أن بركة البيسي تقع وسط المدينة على مساحة تبلع 196 دونمًا بالقرب من الأحياء السكنية، تشكل مشكلة بيئية كبيرة بالنسبة للواء الرصيفة وساكنيه، مضيفًا إن البركة شهدت في الفترة الأخيرة تدفقا للمياه العادمة.

وقال إن كميات كبيرة من المياه الأسنة تتجمع في البركة، وتحدث تولثا بيئيا وتشكل مكاره صحية داخل المدينة، مع ما يرافق ذلك من انتشار للذباب والقوارض.

واشار الى ان حل الموضوع يتم من خلال الدراسات الفنية وتجفيف البركة ومنع وصول المياه الاسنة اليها وذلك لايتم الا من خلال مشروع متكامل من خلال الامانة ووزارة المياه والرى.

وبين حيمور لـ $ ان الشكوى مستمرة من بركة البيبسي التي تقع وسط مدينة الرصيفة، مشيرا إلى أنها تشكل منذ سنوات عديدة مكرهة صحية وتتسبب خاصة في فصل الصيف من كل عام بتكاثر الحشرات والبعوض والحشرات التي تؤثر سلبا على حياة الاهالي.

وأكد قاطنو أحياء الامير هاشم والفاخورة والمشيرفة، ان البركة باتت مصدر قلق لهم، فالروائح الكريهة تنبعث منها والحشرات والأوساخ تنتشر في محيطها، مشيرين الى أن أسراباً من الحشرات والبعوض تهاجم المنازل القريبة من البركة.

وطالبوا بحل سريع وعاجل للمشكلة التي مضى عليها سنوات طويلة، مناشدين الجهات المعنية انشاء متنزه مكان البركة، خصوصا وان وعودا قطعت منذ سنوات طويلة ولكن المشكلة ما زالت قائمة ولا حلول على ارض الواقع.

واقترحوا تجفيف البركة واعادة تأهيلها بحيث تكون متنفسا للاهالي بدلا من كونها مكبا للمياه العادمة، داعين الى صيانة شبكة الصرف الصحي في الاحياء المجاورة لها.

وتقع بركة البيبسي في منطقة حطين جنوب الرصيفة على مساحة 210 دونمات حيث كانت تشكل سابقا تجمعا للمياه العادمة من مصنع البيبسي قبل ان يتم اعادة تاهيل المنطقة وتجفيف المياه المتجمعة فيها واقامة عدة ملاعب ومرافق ترفيهية على مساحة 105 دونمات فيها فيما تتواصل المطالبات بطمر منطقة البركة كونها تشكل تجمعا للمياه ومكرهة صحية متكررة.

وبينت مديرة دائرة الدراسات والتصميم في أمانة عمان المهندسة سهام الحديدي أن هناك عطاء لاعادة تاهيل بركة البيبسي وان مدة تنفيذ العطاء ستكون 18 شهرا من تاريخ أمر المباشرة، اذ تتضمن المرحلة الأولى تجفيف البركة من المياه، وإنشاء عبارة صندوقية تمتد من مدخلي مياه الأمطار في بداية البركة وحتى الثلث الأخير تقريبا منها بطول تقريبي 800 متر لتنتهي في خزان تجميعي للمياه بسعة 9 آلاف متر مكعب سيستخدم مستقبلا في ري الحديقة عند انتهاء المرحلة الثانية للمشروع والمتعلقة بتحويل الموقع إلى حديقة بيئية.

وتابعت أنه سيتم تصريف المياه الفائضة باتجاه مجرى سيل الزرقاء باستخدام تقنية مبتكرة وحديثة تدعى المايكروتيونلنغ بطول 1500 متر تقريب جرى اختيارها بناء على تحليل المشكلة القائمة وظروف الموقع والدراسات الهيدرولوجية والجيوتقنية، وفحوصات التربة وتوصياتها.

ولفتت إلى انه سيتم استلام العروض من المتقدمين ضمن المرحلة الأولى من العطاء لدراستها ولتأهيل المشاركين الأقدر على تنفيذ المشروع في الرابع والعشرين من شهر شباط المقبل، بينما تتضمن المرحلة الثانية من العطاء تقديم العرض المالي والفني من المقاولين المؤهلين في السابع والعشرين من شهر نيسان المقبل.

واشارت الحديدي إلى أن التنسيق مستمر لتنفيذ الحلول الموازية للمشروع مع بلدية الرصيفة وشركة مياهنا للسيطرة ومنع ربط «مزاريب» تصريف مياه الأمطار على شبكات الصرف الصحي التي تتسبب بفيضان هذه الشبكات وتصب في بركة البيبسي.

الاكتظاظ المدرسي.. مشكلة قد تتفاقم أكثر

تبرز مشكلة الاكتظاظ الصفي في مدارس الزرقاء والرصيفة خاصة في بعض المدارس الكبيرة مثل مدرسة حي معصوم والثانوية والشاملة للبنين، وبعض مدارس البنات ومدارس قصبة الرصيفة حيث ان بعض الصفوف يزيد عدد الطلبة فيها عن ستين طالبا لا بل ان بعض الصفوف شهدت العام الجاري وجود طلبة لا مقاعد لهم في المدارس الحكومية وبعضهم أمضى جزء من الدوام المدرسي واقفا لحين توفر المقاعد له.

وتفاقمت مشكلة الاكتظاظ المدرسي مع تراجع النشاط الاقتصادي في المحافظة وضعف القدرة الشرائية للمواطنين حيث شهد العام الحالي تقديم الالاف طلبات الانتقال من المدارس الخاصة الى الحكومية ولم تلب وزارة التربية معظم الطلبات بل ان البعض اشتكى من رفض وزارة التربية قبول ابنه بحجة عدم وجود متسع في العديد من المدارس الحكومية ولجا الكثير منهم الى الواسطة والمحسوبية من اجل الحصول على قبول حيث ابتكرت بعض المدارس قوائم الانتظار على القبول وضمت هذه القوائم مئات الطلبة كما هو الحال في مدرسة جبل طارق.

ومن المتوقع ان تتفاقم مشكلة الاكتظاظ الصفي مع ازدياد الركود الاقتصادي في المدينة وتراجع القدرة الشرائية للمواطن وطلب العديد من الطلبة الانتقال من المدارس الخاصة الى الحكومية بسبب عدم القدرة على دفع إقساط المدارس الخاصة.

وعلى الرغم من ان الزرقاء تعتبر من المحافظات الجاذبة للسكان وترتفع فيها نسبة الاخصاب حيث يزداد عدد السكان 3% سنويا ما يعني الحاجة المتزايدة لبناء مدارس جديدة، الا ان المحافظة لم تشهد بناء مدارس كافية خاصة في وسطها حيث تتجلى مشكلة الاكتظاظ المدرسي ففي كل عام يزداد عدد الطلبة ولكن لا يوجد زيادة في عدد المدارس التي تساوي الزيادة.

ومما زاد الحال سوءا قبول عدد كبير من الطلبة السوريين في المدارس الحكومية مما فاقم الواقع التربوي والتعليمي في الزرقاء وعقد المشهد التربوي وزاد من مشكلة الاكتظاظ الصفي.

ويبلغ عدد المدارس المستأجرة في محافظة الزرقاء 66 مدرسة، من أصل 383 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم، وفقا لتقرير الوزارة الإحصائي للعام الدراسي 2017/2018، وتتصف المباني المستأجرة بعدم أهليتها للتعليم وقدم المباني وضعف البنية التحتية فيها وعدم ملائمتها للغايات التعليمية، ولا تستوعب أعداد الطلبة المتزايدة، إذ وصل عدد الطلبة في الصف الواحد في بعض المدارس إلى 65 طالبا مطلع العام الحالي بحسب بيانات الوزارة، وينعكس هذا الاكتظاظ على جودة العملية التعليمية، وتراجع استفادة الطالب.

ولا يقتصر النقص على المباني، بل يطال الأثاث المدرسي، والمرافق الصحية، بالإضافة إلى المرافق التعليمية الأساسية كالمختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب، إذ تفتقر تلك المدارس خاصة المجمعة منها في قرى الزرقاء للبيئة التربوية، وتتنوع مشاكل المدارس من نقص في المرافق الصحية الأساسية والتعليمية وتحت ذريعة ضيق الإمكانيات المادية وعدم استملاك الأرض، تلجأ وزارة التربية والتعليم إلى الحلول السريعة كالاستئجار أو التوسعة باستخدام كرفانات معدنية عوضا عن بناء مدارس مؤهلة.

نقص الكوادر الطبية والمعدات في المستشفيات والمراكز الصحية

ويشهد مستشفى الامير فيصل في الرصيفة اكتظاظا في عدد المراجعين لقسم الاسعاف والطوارىء حيث یراجع القسم في المستشفى ما بین 800 إلى 1000 مراجع یومیا، ویعمل في الفترة الصباحیة ثلاثة أطباء، وأربعة خلال الفترة المسائیة التي تشهد كثافة في عدد المراجعین في حین یعمل طبیبان فقط في الفترة اللیلیة لإجراء الفحوصات ومعاینة المرضى.

وقال مواطنون ان المستشفى بحاجة إلى أطباء إسعاف وطوارىء وأطباء عامین، وبحاجة ملحة إلى جهاز تصویر طبقي وجهاز تصویر أشعة في قسم الإسعاف والطوارىء.

یشار إلى أن مستشفى الأمیر فیصل تبلغ سعته 230 سریرا ویخدم أكثر من 700 ألف مواطن في لواء الرصیفة والمواطنین القاطنین في مناطق عوجان وجبل الأمیر حسن والجبل الأبیض وغیرها من المناطق القریبة، مثلما یراجع العیادات الخارجیة للمستشفى 750 مراجعا یومیا.

كما یشهد مستشفى الزرقاء الحكومي الجدید الذي یخدم ما یزید عن ملیون مواطن ازدحاما واكتظاظا على مدار الساعة، خاصة في قسم العیادات الخارجیة والصیدلیة والمحاسبة وفي قسم الطوارئ، بسبب عدم وجود عدد كاف من المراكز الصحیة الشاملة بالمحافظة، حیث یضطر المواطن إلى ان یراجع قسم الطوارئ تلقائیا رغم ان العدید من الحالات التي تراجع أقسام الطوارئ هي حالات غیر طارئة.

وبين مدیر مستشفى الزرقاء الحكومي الدكتور عبد الرزاق الخشمان أن إدارة المستشفى وضعت خطة من اجل حل مشكلة الاكتظاظ في قسم الصیدلیة والمحاسبة مشیرا الى انه تم انشاء صیدلیة جدیدة بحیث یكون هناك صیدلیتان واحدة للنساء واخرى للرجال.

واشار الى ان المستشفى یعمل على حل مشكلة الازدحام من خلال تفعیل عیادات البتراوي، وهي عیادات خارجیة جدیدة تم انشاؤها في موقع بعید عن المستشفى وفي حي مكتظ، هو حي الامیر محمد، مبينا ان العیادات الخارجیة في الموقع تقدم كافة الخدمات للمرضى، ولكن هناك اصرار من قبل البعض على مراجعة العیادات داخل المستشفى بدلا من تلك العیادات.

ویشكو مراجعون لمركز صحي جبل الامیر فیصل الاولي في الرصیفة نقص الكوادر الطبية والتمريضية حیث لا یوجد فیه إلا طبیبة عامة وطبیبة اسنان و3 ممرضات، ویراجع المركز من 70 الى 80 شخصا یومیا، ویخدم نحو 50 الف نسمة، مشيرين الى ان المركز بحاجة الى تزویده بكوادر طبیة وتمریضیة من اجل ان یقدم الخدمة الأفضل للمرضى.

ویشهد مركز صحي وادي الحجر الشامل اكتظاظا بعدد المراجعین، حیث یتوسط منطقة جناعة ووادي الحجر والوسط التجاري، ویراجعه زهاء 15 الف شخص شهریا. وبين مصدر في مدیریة الشؤون الصحیة لمحافظة الزرقاء انه یوجد في المحافظة 45 مركزا صحیا منها 9 شاملة و28 اولیة والبقیة مراكز فرعیة، مشیرا الى انه راجع هذه المراكز خلال العام الماضي نحو ملیون و250 الف. وبین ان الوزارة تسعى الى التغلب على النقص الحاصل باعداد الاطباء من خلال تعیین اطباء جدد مشیرا الى ان المراكز الصحیة في الزرقاء بحاجة الى نحو 34 طبیبا من اجل سد النقص الحاصل، ح?ث جاء النقص جراء ایفاد 29 طبیبا للإقامة.

30 ألف عامل وافد وأبناء الزرقاء متعطلون

ينتشر الفقر والبطالة في الزرقاء بصورة متزايدة، وعلى الرغم من وجود ما يزيد عن 400 جمعية خيرية في المحافظة الا ان الفقر ما زال منتشرا بشكل كبير حسب الإحصائيات الرسمية التي تؤكد وجود اربعة جيوب فقر، هي الازرق والظليل وبيرين وقصبة الزرقاء، واجرت وزارة التخطيط عددا من الدراسات عليها واوصت بتحسين مستوى الخدمات العامة فيها وايجاد فرص عمل ومشاريع صغيرة لخدمة السكان القاطنين فيها.

وعلى الرغم من ارتفاع نسب الفقر والبطالة في عدد من المناطق بالزرقاء الا ان هناك منطقة صناعية مؤهلة فيها عشرات المصانع ويعمل فيها ما يزيد عن ثلاثين الف عامل وافد ويعاني الاهالي في تلك المناطق من البطالة.

فالظليل التي توجد فيها المنطقة الصناعية المؤهلة التي تصدر المنتجات الى الولايات المتحدة الامريكية، نسبة البطالة فيها تزيد عن ثلاثين بالمئة مما يستدعي ايجاد طرق واساليب لاستقطاب العمالة المحلية بدلا من الوافدة في منطقة الظليل من خلال زيادة رواتب العاملين في هذه المصانع ووضع حد ادنى للاجور يدفع الشباب المتعطلين عن العمل الالتحاق بهذه المصانع والعمل فيها. وتعد الظليل التي يسكنها ما يزيد عن ستين الف نسمة من المناطق الواعدة وتقع شرق الزرقاء وهي منطقة صناعية مؤهلة تضم عشرات المصانع التي تصدر الى اميركا مباشرة، و?يها ما يزيد عن مئتي مزرعة ابقار تحقق الاكتفاء الذاتي للمملكة من الحليب والاجبان، الا ان سكانها يعانون الفقر والبطالة.

ويطالب اهالي الظليل الحكومة بوضع «المدينة» على اجندتها والحاقها بالخدمات وترفيع المنطقة الى لواء واستحداث دوائر خدمية فيها خاصة محكمة شرعية ونظامية ومديرية للاحوال المدنية والجوازات ومديرية زراعة كون المنطقة منطقة زراعية، مؤكدين على ان المنطقة تعاني من حزمة من المشاكل التي ما زالت بدون حل على الرغم من المطالبات العديدة للاهالي الذين كانوا يطالبون دوما بحل هذه المشاكل الا ان الحلول على ما يبدو ما زالت بعيدة كما يقولون.

رئيس بلدية الظليل المحامي نضال اكريم العوضات، بين ان اهم مطالب الاهالي تحويل قضاء الظليل الى لواء كونه يعد من المناطق الاستثمارية الجاذبة، موضحا انه يقطن فيه نحو 60 الف مواطن اضافة الى وجود 15 الف لاجئ سوري و10 آلاف عامل مصري ونحو 15 الف عامل بنغالي.

ودعا الى ضرورة انشاء شبكة صرف صحي، ودعم وزارة الشؤون البلدية للقضاء، وزيادة حصة البلدية من المحروقات ورفعها من 700 الف دينار لتصل الى مليون دينار. وبين ان هناك نحو 20 الف مواطن يقطنون في تجمعات سكنية كبيرة في أحياء السوداني وابو عصري وعرنوس يفتقرون الى الخدمات، مطالبا بادخال تلك المناطق الى حدود التنظيم لاستكمال الخدمات. واشار الى ان المساحة الاجمالية لقضاء الظليل تبلغ 25 كيلومترا مربعا، 15 منها داخل حدود البلدية والتنظيم بينما 10 خارج الحدود، مبينا ان موازنة البلدية تبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف دينار 3٫?00 يخصص 37 بالمئة منها للرواتب والأجور دون وجود أي عجز.

وقال ان هناك مشاكل تتعلق بتداخلات حدود التنظيم مع المناطق المجاورة، اذ ان الظليل تعد منطقة جاذبة للاستثمارات وفيها مصانع ومزارع عديدة، فهناك 20 مصنعا وطنيا خارج منطقة المدينة الصناعية، داعيا مديري المصانع والشركات الى المساهمة في تأهيل البنية التحتية وزيادة عدد العاملين فيها من أبناء المنطقة.

الراي

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا


قد تقرأ أيضا