أخبار عربية / الحرة

استطلاع للحرة: غالبية المصوتين اعتبروا صمت عبد المهدي عن الضربة الإيرانية "خيانة عظمي"

أظهر استطلاع أجراه موقع الحرة على منصاته في مواقع التواصل الاجتماعي أن غالبية المصوتين اعتبروا أن صمت رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي عن تحذير قواته من الهجمات الإيرانية رغم علمه بها، يمكن أن يصل إلى "الخيانة العظمى".

وكان موقع الحرة طرح سؤالا على صفحتيه في تويتر وفيسبوك وصفحة الحرة عراق على فيسبوك يقول "هل تعتبر صمت عادل عبد المهدي عن تحذير قواته وعدم اعتراضه المسبق على الضربة، بمثابة خيانة عظمى؟".

وهاجمت إيران قاعدة عين الأسد في الأنبار وقاعدة أخرى في إربيل، وهما قاعدتان عسكريتان عراقيتان تستضيفان قوات أميركية.

وجاءت النتائج كالتالي:

صوت نحو 84 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، وعددهم نحو 17 ألفا، بنعم على صفحة الحرة في تويتر.

صوت 72 في المئة من المشاركين البالغ عددهم عشرة آلاف وستمئة على صفحة الحرة في فيسبوك بنعم.

صوت 74 في المئة من المشاركين وعددهم 19 ألفا بنعم على صفحة الحرة عراق في فيسبوك.

وكان عبد المهدي أصدر بيانا بعد ساعات من تنفيذ الهجمات الإيرانية اكتفى فيه بالقول إنه تلقى اتصالات من الإيرانيين والأميركيين بشأن الهجوم وإن الحكومة تتابع التطورات، من دون أن يدين الضربات.

وأطلقت إيران فجر الأربعاء نحو 15 صاروخا باليستيا استهدفت قاعدتين عسكريتين عراقيتين هما عين الأسد في الأنبار وقاعدة عسكرية في أربيل وكلاهما تضمان جنودا أميركيين، لكن من دون أن تتسبب في خسائر بشرية.

رد الفعل الخجول لعبد المهدي تجاه الهجوم الإيراني، سبقه موقف مغاير تماما للضربة الأميركية التي استهدفت قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد.

عبد المهدي أدان في حينه القصف الأميركي وهرع إلى البرلمان مقترحا إنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق عبر إجراءات عاجلة.

وأثار موقف عبد المهدي سخرية العراقيين الذين رأوا فيه مجرد شخص يتلقى الاتصالات لإبلاغه بأن بلده يتعرض للقصف من دون أن يحرك ساكنا.

قد تقرأ أيضا