أخبار عاجلة

غارات روسية على مواقع المسلحين وقصــف ســـوري- تــركــي متبــادل

غارات روسية على مواقع المسلحين وقصــف ســـوري- تــركــي متبــادل
غارات روسية على مواقع المسلحين وقصــف ســـوري- تــركــي متبــادل

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، عن سقوط 55 قتيلاً في معارك بين قوات الجيش السوري من ناحية، والفصائل المسلحة من ناحية أخرى، في مواقع استراتيجية بإدلب، شمال غربي سوريا، وتحديداً في جبل الزاوية وسهل الغاب؛ حيث استعادت قوات الحكومة 4 قرى من المعارضة.

وأضاف المرصد: إن المقاتلات الروسية شنت غارات في محيط كفرنوران والأتارب بريف حلب الغربي، وبلدات أخرى وقرى بريف سراقب في ريف إدلب. وأضاف: إن الطائرات الحربية السورية والروسية واصلت الضربات الجوية على مدينة سراقب الاستراتيجية التي تمثل بؤرة القتال المتصاعد في الأيام القليلة الماضية بين دمشق من جهة ومقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا من جهة أخرى. وأفاد المرصد، بأنه لم ترد معلومات عن خسائر بشرية؛ جرّاء القصف الروسي على ريف حلب الغربي وريف إدلب. كما تبادلت القوات التركية والجيش السوري قصفاً برياً على محاور في منطقة سراقب، وريفها شرقي إدلب. واستهدفت طائرات مُسيّرة تركية، مواقع تابعة للقوات الحكومية في ريفي إدلب وحماة، مخلفة خسائر بشرية ومادية.

وأكد المرصد ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية في صفوف الجيش السوري وحلفائه؛ جرّاء القصف الجوي والبري من قبل القوات التركية خلال ال24 ساعة الفائتة إلى 48 بينهم 11 ضابطاً، كما قُتل 14 عنصراً وقيادياً في «حزب الله»، باستهدافات جوية وبرية تركية على مواقع متفرقة ضمن ريفي حلب وإدلب، وقال قائد عسكري في التحالف الإقليمي الداعم للحكومة السورية، إن ضربات نفذتها تركيا على شمال غربي سوريا؛ أدت إلى مقتل تسعة من أعضاء جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران، وإصابة 30 آخرين. وأضاف القائد العسكري: إن الضربات التركية استهدفت مقراً ل«حزب الله» قرب مدينة سراقب. وعدد الذين قتلوا ما يزال مرشحاً للارتفاع؛ لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة، إضافة إلى وجود معلومات عن قتلى آخرين.

وكان المرصد السوري وثق مقتل عنصر في القوات التركية، وإصابة 6 آخرين، بقصف مدفعي للقوات السورية، استهدف تجمعات القوات التركية في محيط بلدتي تفتناز ومعارة النعسان شرقي إدلب، وكان 34 جندياً تركياً قتلوا، الجمعة؛ جرّاء قصف جوي على موقع لهم في المنطقة الواقعة بين البارة وبليون.

على صعيد آخر، علق برلماني روسي على طلب رئيس تركيا رجب طيب أردوغان من روسيا الابتعاد، وترك بلاده «وجهاً لوجه» مع سوريا، بالقول: إن تركيا لا تملك أي حق أو صلاحية تسمح لها بتحديد مصير سوريا. وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما دميتري نوفيكوف: «فيما يتعلق بادعاءات أردوغان حول تحديد مصير سوريا، فإن القيادة التركية ليس لها أي صلاحية أو حق في ذلك. السلطات السورية لم تخول الجانب التركي بذلك، ولم تمنح أي قرارات من الأمم المتحدة، تركيا مثل هذه الصلاحية». ووفقاً للبرلماني الروسي: «تحاول القيادة التركية في الوقت الحالي الحصول على احتكار حق التدخل في الشؤون السياسية الداخلية لسوريا، والبدء بشكل عشوائي في إملاء إرادتها على الدول الأخرى. مثل هذه الأعمال غير مقبولة على الإطلاق».

في وقت سابق قال أردوغان: إنه طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن تتنحى روسيا جانباً، وتترك لتركيا التعامل مع الحكومة السورية بمفردها. وأضاف أردوغان: «إن قواته ذهبت إلى سوريا استجابة لطلب الشعب السوري، ولا نية لها بالخروج ما دام شعبها يطالبنا بالبقاء». (وكالات)

محللون روس: غطرسة أردوغان تهدد بحرب واسعة

أكد كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية بوريس دولجوف ضرورة وضع حد لتحركات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وغطرسته في شمال سوريا. وشدد دولجوف على أن تصرفات تركيا في إدلب غير مسبوقة وتنتهك جميع الاتفاقات المعقودة سابقا بين روسيا وتركيا، كما تنتهك جميع المواثيق الدولية، مؤكداً أن التصعيد في تلك المنطقة يهدد بنشوب حرب واسعة النطاق تضر بمصالح تركيا والشعب التركي أولاً.

بدوره لفت عضو اتحاد الكتاب الروس خالد إلياس إلى أن أردوغان ومن معه هم الذين احتضنوا ورعوا الإرهابيين في تركيا من جميع أنحاء العالم ووقفوا وراء هذا الاعتداء على سوريا.

من جانبه شدد نائب مدير معهد التحليلات والتنبؤات السياسية الروسي ألكسندر كوزنيتسوف على أن الموقف التركي مرفوض من وجهة نظر القانون الدولي لأن تركيا تشن أعمالاً عدوانية ضد دولة جارة وتتدخل في شؤونها.

(وكالات)