أخبار عاجلة
مباحث الجيزة تكشف سر جثة شاب بالهرم -
إستقاله "مجدي عبدالعاطي" من تدريب أسوان -

مهلة إردوغان في سوريا تنتهي.. وتضعه أمام "خيارات صعبة"

مهلة إردوغان في سوريا تنتهي.. وتضعه أمام "خيارات صعبة"
مهلة إردوغان في سوريا تنتهي.. وتضعه أمام "خيارات صعبة"

سويعات بعد نهاية المهلة التي أعطاها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للنظام السوري لسحب قواته من محيط نقاط المراقبة العسكرية التي تتحكم بها تركيا في إدلب، خرج وزير الدفاع التركي خلوصي أكار وقادة عسكريون من الجيش التركي في جولة تفقدية للقوات التركية المتمركزة على الحدود السورية.

المهلة التي أعطاها إردوغان لقوات الأسد لتنسحب من محيط مراكز المراقبة الـ 12 التي أنشأتها أنقرة انتهت السبت 29 فبراير.

وكالة الأناضول التركية أفادت بأن أكار "اطلع على مقر قيادة عمليات القصف البري والجوي وأنشطة عناصر المناورة التي جرت هناك".

وقبل أسبوع، قال إردوغان في خطاب في أنقرة "اثنتان من نقاط المراقبة الـ 12 التابعة لنا موجودة خلف خطوط النظام، نأمل في أن ينسحب إلى ما بعد مراكز المراقبة الخاصة بنا قبل نهاية فبراير، وإذا لم ينسحب النظام، فإن تركيا ستكون ملزمة بالتكفل بذلك".

ومنذ منتصف يناير ومطلع شهر فبراير، دخلت قوات النظام السوري مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي في شمال غرب سوريا، كونها تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان محافظات سورية عدة.

كما سيطر النظام السوري بدعم من روسيا وإيران على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، بالإضافة إلى أكثر من 34 قرية في ريف إدلب الشرقي.

ومع تقدم قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له أصبحت الأتراك محاصرون في نقاط مراقبة منطقة خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها في أستانة، وهذا ما دفع إردوغان إلى مطالبتهم بالانسحاب.

وجاء انتهاء المهلة في أقصى درجات التوتر بين تركيا من جهة والنظام السوري وداعميه الروس من جهة أخرى.

فقد تعرضت القوات التركية لهجوم عنيف من قبل النظام السوري في إدلب أسفر عن مقتل 33 جنديا تركيا، تلاه رد من أنقرة بقصف عشرات المواقع للنظام السوري.

ولكن مع انتهاء المهلة التي منحها إردوغان يبدو أنه أمام "خيارات صعبة"، فالروس يصرون على السيطرة على كامل إدلب، والأتراك لا يملكون بمفردهم مواجهة روسيا.

وسيطرة النظام على إدلب تعني تدفق مئات آلاف السوريين نحو تركيا التي تأوي أكثر من 3 ملايين سوري.

ولم ينل إردوغان من مناشدته لحلف الناتو سوى البيانات التي نددت بمذبحة الجنود الأتراك في إدلب.

كما أن طلب تركيا من واشنطن الحصول على منظومة الدفاع الجوي باتريوت لم يبت في أمره بعد، ربما بسبب حصول الأتراك أنفسهم على منظومة إس 400 الروسية.

ولعل الورقة الوحيدة التي يمكن أن يلعبها إردوغان في هذه المرحلة هي تهديد أوروبا بفتح بوابات اللاجئين لإجبارها على دعمه في سوريا، وهذا ما يفعله الآن.