أخبار عاجلة
مالاوي تعلن تسجيل أول ثلاث إصابات بكورونا -

رجل الأعمال المغترب أيمن النوايسة يتبرع بـ 40 جهاز تنفسي متطور لوزارة الصحة..ويطلب من شقيقه خلف مواصلة التبرع للوطن

رجل الأعمال المغترب أيمن النوايسة يتبرع بـ 40 جهاز تنفسي متطور لوزارة الصحة..ويطلب من شقيقه خلف مواصلة التبرع للوطن
رجل الأعمال المغترب أيمن النوايسة يتبرع بـ 40 جهاز تنفسي متطور لوزارة الصحة..ويطلب من شقيقه خلف مواصلة التبرع للوطن

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رجل الأعمال المغترب أيمن النوايسة يتبرع بـ 40 جهاز تنفسي متطور لوزارة الصحة..ويطلب من شقيقه خلف مواصلة التبرع للوطن, اليوم الثلاثاء 24 مارس 2020 01:59 مساءً

-أيمن النوايسة في رسالته المشبعة بالنتماء يناشد المغتربين الأردنيين أن لا ينسوا وطنهم في محنته

أخبار البلد - خاص 

"الأردن بخير" ليس هنالك أعظم من حب الوطن وفداءه بالروح وبأغلى ما نملك .. هذه الصفات إن وجدت فاعلم بان الأردن كان بخير وسيبقى بخير... رجل الاعمالالأردني المغترب أيمن النوايسة وفي وقفة إلى جانب وطنه، قدم تبرعا لوزارة الصحة بـ 40 جهاز تنفسي متطور وحديث وفقا لأعلى المواصفات العالمية، وذلك وفاءا لبلده ووطنه.

كما وجه النوايسة رسالة إلى كل رجل أعمال أردني غيور على وطنه بالعمل على تقديم كل ما في الإمكان وذلك للوقوف إلى جانب الوطن الذي لطالما تغنى به الجميع ، وللخروج من هذه الازمة إلى بر الامان بسواعد وهمة الجميع.

وطلب النوايسة من شقيقه رجل الأعمال خلف النوايسة بمواصلة سياسة التبرع وتقديم كل غالي ونفيس في سبيل الوطن وتقدمه وصحة ابناءه وفيما يلي نص الرسالة المؤثرة المعبرة التي تحمل في طياتها كل أسمى وأوفى وأنقى وأتقى صور الوطنية والانتماء للأردني الذي يعيش وطنه فيه حتى لو كان بعيدا عنه:

" إلى سيدي ومليكي جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم..

إلى أهلي وعزوتي وأخوتي في بلدي الحبيب.. اتحدث لكم من غربتي في بلدي الثاني روسيا...

لم ..ولا..ولن..أتوان يوما عن أداء واجبي أينما كنت..

وأرجو قبول تبرعي .. غير السخي .. والذي لست باحثا فيه إلى رضى من الله وحبا بالوطن.

وسأقدم ما استطعت الحصول عليه في هذا الوقت الذي يحاصرنا به قلة التصنيع ..وعدم القدرة على الوصول والايصال.. ولكن بفضل الله استطعت الحصول (40)جهاز تنفسي ، أقدمه إلى وزارة الصحة في وطني الحبيب...

وفاءا لبلدي... واحتراما لانسانه ... الذي تربينا على ترابه ... واغتربتا ونحن نعشق شمسه وهواه..

إلا أننا لا زلنا نحن أبناؤه... ومن مغترب محب لمليكه الذي تسامى في عطاءه على الملوك ... فكان سباقا في حكمته وانسانيته اتجاه أبناء شعبه ...

ومن مغترب يعلم حب مغتربي وطنه لأرض الأردن وترابه وأهله... ندعو دعاء المستجير بربه أولا... ونطل من كل أخوتي من المغتربين... ممن يحنون إلى أرض وطننا وتراب أجدادنا ... وأمنياتهم لمستقبل أبناءنا ... أن يكونوا السباقين في تجسيد معاني الإنسانية ... ودروس العطاء ... وأن يبذلوا الغالي والنفيس في مساعدة الأهل والأبناء في أردننا الغالي... بما جاد به الله عليهم من مال وامكانيات

فلا كنتم ولا كنا إن لم نكن في اغترابنا أردنيون ، لا يزال يسري في عروقنا الدماء الاردنية ..حبا لوطننا .. وعشقا لتراب أرضنا ..ووفاءا للحفاظ على أهلنا في أردننا الحبيب...

وأرجو من أخي المهندس خلف ، ان لا يتوانى عن تقديم ما يمكن تقديمه في ظل هذا الوقت الذي ستفرج باذن الله على أهلي وشعب أردننا الغالي.

ابنكم المحب أيمن النوايسه"