أخبار عاجلة
ما الجديد في أحدث إصدارات أندرويد؟ -

اختبارات متعددة لتجريب أدوية معروفة لعلاج المصابين

اختبارات متعددة لتجريب أدوية معروفة لعلاج المصابين
اختبارات متعددة لتجريب أدوية معروفة لعلاج المصابين

بدأت منظمة الصحة العالمية، تجربة كبيرة، في النرويج، لتقييم علاج واعد ضد فيروس كورونا المستجد، حيث سيجرب العقار لأول مرة بإشراف أطباء وأخصائيين من النرويج والعالم على مريض نرويجي، فيما دخل العلماء حول العالم في سباق مع الزمن لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد الذي بات يهدد ملايين البشر. وتشير التوقعات إلى أن اللقاح لن يكون جاهزاً للاستخدام قبل نحو سنة على الأقل، ولكن النتائج الأولية يمكن أن تكون في بداية مايو المقبل.

والعلاج الذي يجري الحديث عنه هو مزيج من دواء الملاريا هيدروكسي كلوروكين/‏‏‏لونيل، ودواء الإيبولا - ريمسيفير، ودواء لوبينافير/‏‏‏ريتونافير المستخدم لعلاج الإيدز، إضافة إلى دواء لالتهاب الكبد (إنترفيرون-α 1أ). الفريق المشرف على تجريب العلاج لتحديد تأثيره على صحة المريض، والمدة التي يستغرقها.

عقار BCG

وفي محاولة لبحث عن حل مؤقت، يبحث علماء أستراليون لقاحاً قديماً استخدم لعقود للوقاية من مرض السل، حيث سيتم تجريبه على 4 آلاف عامل بالمجال الصحي في أستراليا، وفقا لموقع «ساينس أليرت» العلمي.

وقال فريق من معهد مردوخ لأمراض الأطفال في ولاية ملبورن الأسترالية، «بالرغم من أن عقار BCG خصص لمكافحة السل، فإن BCG يقوي الخطوط الأمامية للمناعة، ويدربها على مكافحة الجراثيم الأشد قوة».

وقال الباحث الرئيسي للدراسة نايجل كيرتس: «نأمل أن نشهد انخفاضاً في انتشار «كوفيد-19» وأعراضه بين العاملين بالمجال الطبي والذين سيتلقون اللقاح». وأوضح أن العاملين بالمجال الطبي وعددهم أربعة آلاف سيتم تسجيلهم خلال أسابيع قليلة للحصول على اللقاح بعد موافقة سلطات الصحة الفيدرالية الأسترالية.

الكلوروكين والهيدروكسيكلوروكين

ومن أهم التجارب القائمة اليوم في مجال التصدي لفيروس كورونا والتي تجري مثلاً في فرنسا وإيطاليا والصين وكوريا الجنوبية والبلدان المغاربية تلك التي تهدف إلى استخدام عقار الكلوروكين أو عقار الهيدروكسيكلوروكين المستخرجين من أشجار الكينا. والملاحظ أن مجمع «سانوفي» الفرنسي المختص في صناعة الأدوية كان قد طور استخدام هذين العقارين بعيد الحرب العالمية الثانية انطلاقاً من تجارب ومعارف قائمة منذ قرون وتخلص كلها إلى إمكانية الاستفادة كثيراً من أشجار الكينا لمعالجة عدة أمراض وأوبئة منها الملاريا أساساً.

وفي فرنسا، يُعَد البروفسور ديدييه راوولت عراب الدعوات الرامية إلى تركيز الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة فيروس كورونا عبر الكلوروكين في انتظار التوصل إلى لقاح. ولكن ثمة تحفظات على التجارب التي قام بها الفريق الطبي الذي يقوده هذا البروفسور في مدينة مرسيليا. ويخلص أصحابها إلى أن أفراد عينة المصابين بالفيروس من الذين تحسنت أوضاعهم بشكل ملحوظ بفضل دواء الكلوروكين أو عبر دواء الهيدروكسيكلوروكين الأقل سمية في فترة وجيزة ليست كافية وأن المنهجية المستخدمة في التجارب التي تقاد في مرسيليا بإشراف ديدييه راوولت لا تستجيب لشروط البروتوكولات العلاجية المصادق عليها والمعتمدة على المستوى العالمي.

جهود مستمرة

والواقع أن التجربة السريرية التي أطلقت في سبع دول منها فرنسا هي من أهم التجارب السريرية انطلاقاً من عقارات وأدوية مستخدمة اليوم في التصدي لأمراض وأوبئة ويراد من وراء اللجوء إليها المساهمة في تطويق فيروس كورونا وإضعافه والتعرف إلى طرق تعزيز تفشّيه وإلحاق أضرار بضحاياه، وهي تهدف إلى اختبار أربعة علاجات يمكن أن تفيد في التصدي للوباء بشكل أفضل في انتظار التوصل إلى لقاح. وقد أضيف دواء «الكلوروكين» إلى العلاجات الأربعة في إطار هذه التجارب التي يُنتظر أن يُكشف عن نتائجها الأولية في بداية مايو 2020. (وكالات)