الارشيف / أخبار عربية / الخليج

اعتقالات في الضفة وحظر نشاطات للسلطة بالقدس

شن جيش الاحتلال «الإسرائيلي» فجر أمس الثلاثاء، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة تخللها اعتقال عدد من الشبان.

واعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيا من الضفة بينهم فتيان، رافق ذلك اعتداءات على المواطنين، ومداهمة منازل منها لأسرى محررين، وتسليم بلاغات لمواطنين آخرين لمراجعة مخابراتها بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال، كما زعم جيش الاحتلال ضبط وسائل قتالية وأسلحة وكميات كبيرة من الذخيرة.

واقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة البيرة وسط اندلاع مواجهات مع الشبان، حيث داهمت المنطقة الشرقية من المدينة والمنطقة الصناعية منها، فيما اقتحمت حي سطح «مرحبا» وسط اندلاع مواجهات. ورشق الشبان الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، الذي رد بإطلاق القنابل الصوتية والغازية وطارد الشبان لاعتقالهم.

وسلمت مخابرات الاحتلال، محافظ القدس عدنان غيث قراراً صادراً عن وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، يقضي بمنعه من عقد اجتماعات وندوات ونشاطات داخل مدينة القدس المحتلة لمدة 6 أشهر، بحجة أنه يمثل السلطة الفلسطينية في المدينة. وشمل القرار منع المحافظ غيث من جمع وتقديم مساعدات مالية للأفراد والمتضررين، وعدم عقد اجتماعات تنظيمية، وعدم القيام باجتماعات وندوات داخل القدس حسب ما جاء في القرار. واقتحمت شرطة الاحتلال منزل محافظ القدس عدنان غيث في بلدة سلوان، وتركت له استدعاء للتحقيق لدى مخابرات في معتقل «المسكوبية»، حيث سلمته القرار الموقع بتاريخ الخامس من الشهر الجاري.

وفي محافظة الخليل، واصلت قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الإبراهيمي، فيما يتصاعد الحراك الشعبي بالمحافظة رفضا للمشاريع الاستيطانية الجديدة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط الحرم الإبراهيمي، وعلى البوابات المقامة على مداخله، وأعاقت وصول المواطنين لأداء الصلاة فيه، في حين أصيب شاب من بلدة عرابة برصاص الاحتلال، بالقرب من بوابة جدار الفصل العنصري بمحاذاة قرية ظهر العبد جنوب غربي جنين.

وقاد المستوطن المتطرف يهودا غليك، اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى المبارك برفقة عشرات المستوطنين، ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

كما اعتقلت تلك القوات أحد حراس الأقصى فادي عليان، أثناء عمله في باحاته، واقتادته إلى مركز التحقيق والتوقيف المعروف ب«القشلة» في باب الخليل. (وكالات)

قد تقرأ أيضا