الارشيف / فن ومشاهير

"موحد القطرين".. يوسف فوزي في حضرة "الزعيم" و"الإمبراطور"

  • 1/2
  • 2/2

الفنان يوسف فوزي

1/21/2020 3:21:14 PM

 

يعد الوقوف أمام "الزعيم"، عادل إمام حلم يتمنى الجميع من جيل الكبار والشباب أن يحققاه، ولكن أن تقوم  بالظهور إلى جانبه في أكثر من عمل، بأدوار مميزة، فهذا يزيد من ثقل الفنان الذي جسد تلك الأدوار، وبالمثل العمل أمام "النمر الأسود" أحمد زكي، فهي فرصة ذهبية تمنى الكثيرون لو حققوها.

وأما أن تقودك موهبتك للعمل بين الاثنين، فأنتَ من المحظوظين، وخاصة حين تكون ممثلة على درجة عالية من الكفاءة والمهارة الفنية، كالفنان يوسف فوزي، الذي شارك النجمين في العديد من الأعمال.

نجد أن يوسف فوزي كانت بدايته النية مع "الزعيم"، من خلال فيلم "عنتر شايل سيفه"، والذي تم إنتاجه عام 1983، وقام فيه بتجسيد دور ضابط شرطة الآداب، لبشارك معه في ذات العام بيلم "الغول"، الذي تعرض للكثير من المشكلات أمام الرقابة ،والتي حاولت منع عرض حتى وصل للنور.

بدأ "فوزي"، في احتلال مساحة أوسع من الأدوار مع الزعيم ليكون الصديق خلال فيلم "حتى لا يطير الدخان"، والذي تم إنتاجه عام 1984، واستمرت هذه المسيرة من خلال عدد من الأعمال وصلت إجمالًا إلى 9 أعمال ومنها:"أنا اللي قتلت الحنش"، "حنفي الأبهة"، و"بوبوس"، لتكون آخر الأعمال التي شاركها معه هو مسلسل"سأتاذ ورئيس قسم" عام 2015.

 

على الجانب الآخر من الإبداع، نجد أفلام يوسف فوزي مع أحمد زكي،  التي لم تتعد الـ5 أعمال سينمائة، كلها تركت بصمة خاصة عند الجمهور في تاريخ "فوزي"، فبدأ معه من فيلم "النمر الأسود"، الذي قدم من خلاله الشخص الأجنبي المتنمر على العرب، ليكون أول فيلم يقوم فيه بدور شرير.

كان ثاني تعاون بينهما من خلال فيلم "المخطوفة"، التي شارك به أيضًا مع كمال الشناوي وليلى علوي وأمينة رزق ومن تأليف يسيوني عثمان ومن  إخراج شريف يحيى.

كان التميز في أوجه من  خلال دور يوسف فوزي في فيلم "الهروب"، وهو الصاحب الذي أودى بشريكه في غياهب السن، ليخرج ينتقم منه، وختم هذا المشوار مع "النمر الأسود"، من خلال فيلم "أيام السادات" و"حليم".

 

ليقف يوسف فوزي بين مطرقة الزعيم الذي شارك معه في عدد من الأعمال الفنية، والامبراطور الذي قدم من خلال التعاون معه أدوار مميزة طبعته في أذهان المصريين.

قد تقرأ أيضا