أخبار عاجلة
21 سفينة حركة التداول في ميناء دمياط -
تونس.. تسجيل 33 إصابة بكورونا والإجمالي 455 -
أفكار إطلالات شتوية على طريقة فرح الهادي -

فرحة عارمة من المعلمين بشأن بيان مجلس النواب عن حل مشكلة تجميد الرواتب على اساسى 2014

فرحة عارمة من المعلمين بشأن بيان مجلس النواب عن حل مشكلة تجميد الرواتب على اساسى 2014
فرحة عارمة من المعلمين بشأن بيان مجلس النواب عن حل مشكلة تجميد الرواتب على اساسى 2014

سادت الفرحة جموع المعلمين بعدما تقدم النائب محمد عبد الغني، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لوزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزير المالية ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بشأن أجور المعلمين، وذلك إعمالًا للمادة 212 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.

وعلق المعلم محمد .ع، ادارة القناطر الخيرية التعليمية على بيان النائب الذى تقدم الى مجلس النواب بحل هذه المشكلة ان جميع المعلمين على مستوى الجمهورية يعانون من هذا القرار، موضحا ان مجلس النواب عليه حل هذه المشكلة من خلال مخاطبة وزارات التربية والتعليم والتخطيط والمالية.

واضاف معلم اول احمد. م. م من ادارة الهرم التعليمية ان زيادة مرتبات المعلمين تأتى من خلال حل مشكلة تجميد اساسى 2014، وصرف المكافآت والحوافز على اساسى يوليو 2019، سوف يشعر المعلم بانه اخذ حقه خاصة وانه يخسر كل عام اكثر من 10 آلاف جنيه من المكافآت والحوافز من خلال هذا القرار الظالم.

    

الجدير بالذكر ان النائب محمد عبد الغني، عضو مجلس النواب، قد تقدم بطلب إحاطة لوزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزير المالية ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بشأن أجور المعلمين، وذلك إعمالًا للمادة 212 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.

وأوضح عبد الغني، خلال طلب الإحاطة، أنه بشأن استمرار أزمة تجميد رواتب المعلمين عند أساسي مرتب لعام 2014، بينما تكون الاستقطاعات والخصومات على أساسي 2020، بمعنى أن المعلم يدفع استقطاعات لمرتب لم يحصل عليه.

وقال النائب إن المعلمين يحصلون على جميع مستحقاتهم من مكافآت وحوافز وغيرها على أساسي راتب 2014، في حين تتم الاستقطاعات كالتأمينات والمعاشات على أساسي راتب 2020، مما يُعد استقطاعا أكبر من الاستحقاقات التي يحصل عليها المعلمين.

واضاف أن مهنة التعليم تضم الملايين من المعلمين، وتتطلب زيادة في العديد من التخصصات بما يلائم إعداد الطلبة والتلاميذ في جميع المراحل التعليمية وتلك قضية أخرى لابد من تداركها، هذا فضلًا عن القيام بمناقشة تلك القضية دور الانعقاد السابق ولم يتم التوصل إلى حل حتى الآن.

وتابع: "في ظل التغيرات والسياسات الاقتصادية التي قامت بها الحكومات المتعاقبة منذ 2016 والتي أدت في مجملها إلى زيادة معدلات الفقر وفقًا لنتائج بحث الدخل والإنفاق وخريطة الفقر 2017 الصادر من جهاز التعبئة العامة والإحصاء الصادر في يوليو 2019، والذي تم الإعلان فيه عن ارتفاع معدلات الفقر في البلاد لتصل إلى 32.5 في المائة من عدد السكان، بنهاية العام المالي 2017/ 2018، مقابل 27.8 في المائة لعام 2015/ 2016، وهو بالتبعية ألقى بظلاله على أحوال المعلمين ومن ثم مع استمرار تلك الأزمة".

ولفت إلى أن ذلك يزيد من معاناتهم وهو ما يؤثر على مستوى الخدمة للطلبة ومنظومة التعليم ككل، واستمرار لجوء المدرسين إلى وسائل أخرى لزيادة دخلهم قد تكون مرتبطة بالمهنة "ظاهرة الدورس الخصوصية"، أو امتهان مهنة إضافية أخرى لزيادة دخلهم، مما يؤدي إلى عدم الاهتمام بالعملية التعليمية المقدمة للطلبة والتأثير على المضمون.

وشدد على أن مهنة التعليم تعد من المهام التي لابد من الاهتمام بها والاهتمام بتحسين أحوال المعلم باعتباره يقوم بإعداد أجيال تساعد فيما بعد على بناء المجتمع والنهوض به، كما يتماشى ذلك مع خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بتحسين وتطوير منظومة التعليم بصفة عامة.

وطالب عبد الغني، بمعرفة أعداد المعلمين سواء المعينين أو بنظام العقود المؤقتة، وتوزيعهم الجغرافي والتخصصي، سواء في التعليم العام أو الفني؛ وتكلفة تطبيق وربط أجور المعلمين على أساس رواتب 2020.

كما طالب النائب بمعرفة أسباب عدم تشكيل لجنة من قبل كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التخطيط ووزارة المالية حتى الآن لبحث تطبيق حساب أجور المعلمين على أساس راتب 2020 وليس 2014، في حين يتم استقطاع التأمينات والمعاشات وغيرها على أساس راتب 2020؛ بجانب خطط وزارة التربية والتعليم لحل الأزمة وزيادة رواتب المعلمين وتعديل هذا العوار بما يحافظ على العملية التعليمية.