صادم.. هل ينتقل كورونا من الأم للرضيع؟

صادم.. هل ينتقل كورونا من الأم للرضيع؟
صادم.. هل ينتقل كورونا من الأم للرضيع؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صادم.. هل ينتقل كورونا من الأم للرضيع؟, اليوم الجمعة 10 أبريل 2020 02:00 مساءً

نشرت وسائل إعلام صينية اليوم الجمعة أخر أبحاث العلماء حول خطورة فيروس كورونا المستجد او كوفيد-19 وحقيقة انتقاله من الأم إلى الرضيع.

لم يجد الباحثون دليلًا حتى الآن، على انتقال فيروس كورونا المستجد عبر حليب الثدي، بالرغم من أن البحث كان محدودًا.

وأشارت دراستان إلى أن الفيروس الجديد لم يتم العثور عليه في حليب الثدي، لأي امرأة أصيبت بفيروس كورونا، وذلك من خلال التطبيق على امرأتين أصيبتا به، وأنجبتا أطفالا أصحاء رغم إصابتهما.

وبالرغم من معرفة العلماء القليل عن فيروس كورونا المستجد، فإن العلماء درسوا شبيهه سارس جيدًا، إذ لم يتم العثور على هذا الفيروس في حليب الثدي أيضًا.

ومع ذلك، فهناك حاجة لمزيد من الدراسات الطبية، ومن الضروري الحصول على مشورة الأطباء، قبل إرضاع الطفل في حالة إصابة الأم.

وإذا كان بإمكانك إرضاع طفلك، فمن المهم الحفاظ عليه خلال هذه الفترة، فبالرغم من عدم التأكد من انتقال الفيروس من خلال حليب الثدي، إلا أنه لا يزال بإمكان الأم تمريره عبر رذاذ الفم والأنف أو عن طريق لمس الطفل.

لذلك من المهم بشكل خاص إتباع هذه الإرشادات، إذا كان لدى الأم أعراض فيروس كورونا أو كانت تشك في الإصابة.

ويجب غسل اليدين بعناية وبشكل متكرر قبل لمس الطفل، خاصة قبل وبعد حمل الرضيع أو عند التعامل مع زجاجات الأطفال وأغراضهم المختلفة.

وينبغي ارتداء قناع أثناء الرضاعة الطبيعية، حتى لو لم يكن هناك أعراض للإصابة.

ويجب تنظيف وتعقيم أي شيء تم لمسه بمنظف يحتوي على الكحول، مثل طاولات التغيير والزجاجات والملابس والأسطح المختلفة.

وفي حال إصابة الأم، يمكن شفط حليب الثدي، والاعتماد على الزوج أو أحد أفراد الأسرة بذلك، وينبغي تنظيف اليد وأي منطقة من الجلد يتم لمسها ومضخة الثدي أيضًا.

وفي الحالات الحرجة، فإن الأم ليست مضطرة لإرضاع طفلها، وذلك من أجل سلامته، حيث يمكن الاعتماد على تركيبات الأطفال وزجاجات الأطفال المعقمة.

وبمجرد أن يتجاوز الطفل مرحلة حليب الثدي، سيكون قد حصل على تطعيمات توفر له الحماية الخاصة ضد معظم الأمراض المعدية.

ووجدت أبحاث طبية نوعًا من الأجسام المضادة لفيروس سارس في حليب الثدي، وعادة ما يصنع الجسم أجسامًا مضادة عندما يصاب الإنسان بالمرض أو يحصل على لقاح ضده.

ومع ذلك، لا يعرف العلماء حتى الآن، ما إذا كان الجسم يمكنه أيضًا إنتاج أجسام مضادة لفيروس كورونا المستجد، وانتقاله عبر حليب الثدي أم لا.