أخبار عاجلة
جينك يفعل بند شراء الإيفواري كواسي -

تعليق قوي من رئيس أساقفة باريس بعد أن داهمت الشرطة القداس واعتقلت الكاهن

تعليق قوي من رئيس أساقفة باريس بعد أن داهمت الشرطة القداس واعتقلت الكاهن
تعليق قوي من رئيس أساقفة باريس بعد أن داهمت الشرطة القداس واعتقلت الكاهن

تعليق قوي من رئيس أساقفة باريس   بعد أن داهمت الشرطة القداس واعتقلت الكاهن
موضوع
لا تزال المداهمة العشوائيّة التي نفذتها الشرطة ، يوم الأحد ١٩ أبريل، لتوقيف قداس في باريس يُثير الكثير من الغضب والاستياء.
وفي التفاصيل، اقتحم ثلاثة رجال شرطة مُسلحين كنيسة القديس أندريه دو لوروب حيث كان الأب فيليب دو مايستر يحتفل بالقداس مع ستة أشخاص: شماس ومُرنم وعازف وثلاثة أبناء من الرعيّة تتالوا على قراءة النصوص الإنجيليّة. وكان القداس منقول مباشرةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما جرت العادة منذ بداية إجراءات الحجر المنزلي المفروض من قبل الحكومة الفرنسيّة كما هي الحال في عشرات البلاد من أجل مكافحة فيروس كورونا المُستجد.
وعلّق الأب فيليب لصحيفة لو فيغارو الفرنسيّة على الحادثة بالقول:

” السلطة داخل الكنيسة تعود للكاهن. لا يستطيع أحد الدخول باستثناء رجال الإطفاء إلا بطلب من الكاهن.”
وفي الواقع، يمنع القانون الفرنسي دخول الشرطة مسلّحة الى دور العبادة إلا في حالات استثنائيّة جداً مثل التهديد الإرهابي.
قرر الأب فيليب أن يُكمل القداس، معتبراً انه لا يقوم بأي جرم، لكن الشرطة أمرته بالتوقف قبل أن يعطي الضابط أمر اعتقاله. حاول الشماس، وهو شرطي أيضاً، أن يفاوض العناصر الذين لم يرحلوا إلا بعد ٢٠ دقيقة مطالبين برحيل كلّ المشاركين في القداس. اصطُحب الكاهن الى مركز الشرطة حيث تحدث مع الضابط المسؤول الذي قرر عدم اعتقاله.
ويقول الكاهن مندداً: “يستفيدون من هذه الأزمة للحد من حريّة المعتقد والعبادة.”
 وأدان مطران باريس، ميشال أوبوتي، الاعتداء. وقال: “دخلت الشرطة الكنيسة بطريقة غير شرعيّة. لم يكن في الداخل أي إرهابي. مما لا شك فيه أن جار، طيّب بطبيعة الحال، اتصل وأبلغ الشرطة ان الكنيسة تحتفل بقداس سري. لم يكن القداس سري!  كان الكاهن يحتفل بالقداس لأن هذا ما يحصل كلّ يوم. ونحتفل بالقداس بالحد الأدنى من المؤمنين تفادياً للاكتظاظ. من الواجب وضع حد لهذه المهزلة. أنا أحتفل بالقداس كلّ يوم.”
وفي تعليق لصحيفة لو فيغارو، قالت وزارة الداخليّة ان باستطاعة الكهنة الاحتفال بالقداس وحدهم داخل الكنيسة أو بمعاونة الحد الأدنى من المؤمنين. وفي الواقع، لا تفرض الحكومة على دور العبادة الاغلاق خلال فترة التباعد الاجتماعي بل تطلب منها عدم تنظيم نشاطات جماعيّة وتجمعات للمؤمنين. وكان مؤتمر أساقفة فرنسا طلب من الكنائس في ١٧ مارس الاحتفال بالقداديس دون مؤمنين لكن مع طلب الحدّ الأدنى من المعاونين للاحتفال بالقداس في حال اقتضى ذلك.
 

هذا الخبر منقول من : اليتيا


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.