على وقع أزمة المعابر.. مقتل مدني برصاص "تحرير الشام" في إدلب

على وقع أزمة المعابر.. مقتل مدني برصاص "تحرير الشام" في إدلب
على وقع أزمة المعابر.. مقتل مدني برصاص "تحرير الشام" في إدلب

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
على وقع أزمة المعابر.. مقتل مدني برصاص "تحرير الشام" في إدلب, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 09:59 صباحاً

قتل مدني وأصيب آخر بجروح، اليوم الخميس، إثر محاولة "هيئة تحرير الشام" تفريق مظاهرة رافضة لفتح معبر تجاري مع قوات الأسد شرق إدلب.

وقال مراسل شبكة الدرر الشامية في إدلب: إن "المدني صالح المرعي قتل قرب بلدة معارة النعسان في ريف إدلب الشمالي الشرقي، بينما أصيب آخر بجروح أثناء محاولة (الهيئة) تفريق مظاهرة بالقوة رافضة لافتتاح المعبر".

وأضاف "مراسل الدرر": أن "مظاهرة شعبية حاشدة خرجت في مدينة إدلب للتنديد بمقتل (المرعب) وضد افتتاح معبر تجاري مع قوات الأسد غرب حلب".

يذكر أن "هيئة تحرير الشام"، افتتحت صباح اليوم معبر تجاري مع "نظام الأسد "قرب بلدة ميزناز في ريف حلب الغربي، لتقوم بإغلاقه بعد ساعات بعد رفض الأهالي القاطع.

مبررات فتح المعبر التجاري

وكان مسؤول إدارة المعابر في إدلب، قال لـ"شبكة الدرر الشامية": إن "المناطق المحررة قبل ثلاثة أعوام كانت تستورد ما نسبته 65% من البضائع القادمة من مناطق نظام الأسد، مقابل 35% من تركيا".

وأضاف "الأحمد": أنه "بعد وضع سياسة جديدة وتوحيد معابر المحرر، أصبح استيراد المحرر من النظام 5% مقابل 95% من تركيا، بينما يصدر المحرر منتجات فائضة عن حاجته بنسبة 50% مما يستورد".

وأردف المسؤول: أن "جهة تصدير منتجات المحرر مناطق النظام 90% وإلى تركيا 10% فقط، وذلك بسبب القوانين التركية وكفاية حاجة السوق عندها، لذلك حاجة المحرر لتصدير منتجاتها تعادل حاجته للاستيراد، والتصدير يعطي قدرة على الاستيراد، ولولا التصدير لعاش المحرر على الإغاثة فقط والمساعدات"، على حد وصفه.

وأوضح "الأحمد" أن منتجات "المناطق المحررة" التي بحاجة إلى تصدير تلامس كل بيت من سكانها، وتشمل المنتجات الزراعية والدواجن والحجر بشكل رئيسي وأشياء أخرى وكل ما يؤثر على أسعار المنتجات المحلية يمنع تصديره أو يرشد بحيث ينتفي الضرر.

وشدد المسؤول على أنه في حال تم افتتاح المعبر لن يدخل أشخاص من خلاله وحتى السائقين كذلك، تجنبًا لانتقال فيروس كورونا والبضائع والشاحنات ستتعرض لتعقيم وتحت إشراف طبي، كما أن المعبر لا يعيق أي تقدم عسكري للثوار، ولا يعتبر تثبيتًا لمنطقة ما دون غيرها، فالمعابر كانت متواجدة ولم تتوقف الأعمال العسكرية البتة، على حد قوله.