أخبار عاجلة / الدستور

أدق الروايات عن "نقل المُقَطَّم" في مقال لشريف رمزي بالكرازة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أدق الروايات عن "نقل المُقَطَّم" في مقال لشريف رمزي بالكرازة, اليوم الأربعاء 4 ديسمبر 2019 02:58 مساءً

نشر الباحث في التاريخ الكنسي شريف رمزي، مقاله الأحدث بمجلة الكرازة تحت عنوان "جَبَلُ قَد هُزَّ مِنْكِ"، عن معجزة "نقل جبل المٌقطم"، والتي شرحها بالتفصيل والتدقيق في دراسته وكتابه الأول "أعجوبة نقل الجَبَل المُقَطَّم - قِراءة جديدة في مخطوط سِيَر البيعة المُقدَّسة".

وقال "رمزي"، إن وقائع تلك الأُعجوبة غنيَّة بالتَّفاصيل، وبعضها يَبعَث حَقًّا على الفَخرِ والاعتزاز. لكن الأهمّ من كلِّ تلك التَّفاصيل، وجود الله نفسه في الحَدَثِ.. راعيًا لشَعبِه، حافِظًا لكنيستِه، مُتَمِمًّا لوَعدهِ: «أَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا» (مت ١٦: ١٨).

وأضاف في تدوينة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن ما حَدث بحسب الرُّواية التَّاريخيَّة -خلافًا للاعتقاد السَّائِد- هو ارتفاع الجَبَل ونزوله إلى حَدّهِ (مَوضِعه) ثلاث دَفَعات، أي انتقال رأسيّ وليس أُفقيّ، حيث تحرَّك الجَبَل في مكانِه صعودًا وهبوطًا، ولم يَبرَحه.

وأشار إلى أن الاختلاف الذي نلمسه في تفاصيل تلك الأُعجوبة حاليًا ترتبط بدايته بإحدى طبعات السِّنكساري (طبعة عام ١٩٣٥)، موضحًا أن مكان الجَبَل مَحلّ المُعجِزة ومَوقِعه بالتَّحديد، تَكشِف عنه وثيقة نادِرة، تَتَمَثَّل في كتاب « التَّواريخ» لأبي شاكِر بطرس بن الرَّاهِب، شَمَّاس الكنيسة المُعلَّقة في النِّصف الثَّاني من القرن الـ١٣، موضحًا أن الجَبَل المَعروف بالمُقَطَّب، وهو المكان المَعروف بالكَبش ثم بالشَّرف الأعلى.

أي أنَّ الجَبَل مَحلّ المُعجِزة لم يَكُن يُقصَد به كلّ سِلسلة تِلال المُقَطَّم، التي تَمتَد بمُحازاة القاهِرة ومصر القديمة (مِن الجَبَل الأحمَر بالعبَّاسيَّة وحتى طُرة، حاليًا) بطول ١٤ كم، إنَّما فقط إحدى تلك الهِضاب المُطلَّة على بِركة الفيل (والتي يَشغَل مكانها اليوم حي السَّيِّدة زينب)، وهذه الهَضَبة -بحسب وَصف المَقريزي- من جُملَةِ هِضاب المُقَطَّم.

وكان قد قام بتقديم كتاب "أًعجوبة نقل الجَبَل المُقَطَّم - قِراءة جديدة في مخطوط سِيَر البيعة المُقدَّسة"، للباحث في التاريخ الكنسي شريف رمزي، الأسقف الشهيد الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس مكاريوس الكبير للرهبان الأقباط الأثوذكس بوادي النطرون، والمعروف بدير "أبومقار".

يُشار إلى أن مجلة الكرازة هي الناطق باسم كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، ولها إصدار نصف شهري، وأسسها البابا الراحل شنودة الثالث، ويتابع مسيرتها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ويرأس تحريرها الأنبا مكاريوس، أسقف عام كنائس المنيا وأبوقرقاص.

ويُذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قد خصصت 3 أيام ضمن أيام صوم الميلاد المجيد، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حاليًا؛ لتذكار مُعجزة نقل الجبل المُقطم في عهد البطريرك البابا ابرام بن زرعة السرياني، والقديس سمعان الخراز.

قد تقرأ أيضا