أخبار عاجلة
تسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا في الأردن -

كورونا يُنذر بفقدان 75 مليون عامل لوظائفهم بالسياحة

خبرني - تستمر التداعيات السلبية لفيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، حيث أظهرت دراسة حديثة أجراها مجلس السياحة والسفر العالمي، أن 50 بالمئة من العاملين في القطاع السياحي حول العالم سيفقدون وظائفهم، بسبب الوباء العالمي.

ويقدر المجلس أن عدد الوظائف المعرضة للخطر يصل إلى 75 مليون وظيفة، إضافة إلى خسائر محققة تلحق بإسهام القطاع في الناتج الإجمالي المحلي العالمي بقيمة 2.1 تريليون دولار خلال العام الحالي.

واعتبر المجلس العالمي أن التوقعات تشير إلى تكبد قطاع السياحة والسفر لخسائر فادحة، بسبب كورونا، منوها إلى أنهم يفقدون كل يوم مليون وظيفة من الوظائف المرتبطة بالقطاع.

وبحسب الدراسة، فإنه من المتوقع أن تتأثر منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالنسبة الأكبر من الخسائر بما يصل إلى فقدان نحو 49 مليون وظيفة، وعليه فإن خسائر القطاع هناك تقدر بنحو 800 مليار دولار أمريكي.

وأشارت الأرقام أيضا إلى أن نحو 10 ملايين وظيفة في قطاع السياحة والسفر ستكون عرضة للفقد في أوروبا، ويبلغ إجمالي الخسائر حوالي 552 مليار دولار أمريكي.

أما على صعيد القارتين الأمريكيتين، فمن المتوقع أن تخسر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ما يصل إلى 570 مليار دولار أمريكي مجتمعة ، مع فقدان نحو سبعة ملايين وظيفة.

 ومن الدول الأخرى التي يتوقع أن تتضرر بشدة من هذه الأزمة البرازيل والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وفرنسا واليابان وإندونيسيا والهند.

وقالت المديرة التنفيذية لمجلس السياحة والسفر، غلوريا جيفارا: "إن عدد الوظائف المعرضة للخطر الآن في قطاع السفر والسياحة العالمي يبلغ 75 مليون وظيفة، مما يجلب قلقا حقيقيا وعميقا لملايين العائلات حول العالم".

وبحسب الموقع، فإن هذه الخسائر الفادحة تستدعي تدخل العديد من الحكومات حول العالم للمساعدة في إنعاش قطاع يمثل العمود الفقري للاقتصاد العالمي.

وتابعت جيفارا: "إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة خلال الأيام القليلة المقبلة، فإن قطاع السفر والسياحة سيواجه انهيارا اقتصاديا، وسيصارع من أجل التعافي"، مضيفا "من المحتمل أن يغرق ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على القطاع في معيشتهم في الديون".

وأشارت إلى أن هذا التأثير السلبي للأزمة سيمتد لخسارة سلسلة هائلة من الوظائف المتصلة بقطاع السياحة والسفر..".

ومن المتوقع أن تكون ألمانيا الدولة الأكثر تضررا في أوروبا، بخسارة نحو 1.6 مليون وظيفة، تليها روسيا بخسارة نحو 1.1 مليون وظيفة، ودولتا إيطاليا وبريطانيا يأتيان في المركز الثالث الأكثر تضررا، حيث من المتوقع أن يفقد البلدان ما يصل إلى مليون وظيفة.

واعتبرت الدراسة أن منطقة الشرق الأوسط هي الأقل ضررا في ظل الأزمة، ومن المحتمل أن يواجه خسائر في الوظائف قدرها 1.8 مليون، وخسارة في الناتج المحلي الإجمالي تصل إلى 65 مليار دولار أمريكي لاقتصاد المنطقة بأسرها.

ويساهم السفر والسياحة بنسبة 10.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو مسؤول بشكل مباشر عن خلق وظيفة واحدة من بين كل 10 وظائف في العالم.