ثقافة / النهار

معرض جاك عويس في الأشرفيّة: الفنّ صوت الثّورة

عبر التاريخ، رافقت الفنون الثورات وانتفاضات الشعوب، ولعبت دوراً مهمّاً في بلورة الأهداف الاجتماعية والسياسية، إذ حملَت العبر التوعويّة وعكست هواجس الشعوب وآمالها. فالرسم والنحت والكتابة وسائل تعبيريّة تجسّد الواقع والحالة التي يعيشها الفرد. خلال الأشهر الأولى من ثورة 17 تشرين، خرج فنّانون لبنانيّون إلى الشوارع والساحات وعبّروا عن اشمئزازهم من الوضع الراهن وعن حلمهم بلبنانهم الجديد بوسائل متنوّعة مثل الغناء والتصوير والطلاء على الجدران واللوحات والمجسّمات...من معرض جاك عويس. أمّا جاك عويس، فجمعَ في معرضه في الأشرفية، أعمال ثلاثين فنّاناً، عبّر كلّ منهم على طريقته عن ثورة 17 تشرين. تتجلّى أجواء الثورة في كافة أرجاء القاعة عبر رموز ظاهرة كقبضة الثورة ومجسّمات الأرز ولوحة خريطة الوطن التي أعدّها سليم عطية في تقنية الأبعاد الثلاثية وفيها ملامح من لبنان القديم والقطار الذي يحنّ إليه اللبنانيّون...الأعمال تحمِل عبارات طُبِعَت بها الانتفاضة الشعبيّة "هيلا هو، كلّن يعني كلّن، فساد، متّحدون..." وتحتوي الكثير من المعاني والدلالات.
في شارع سليم بسترس يتضمّن المعرض منحوتات، لوحات، صوراً وتصاميم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
اشترك الآن
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لقراءة هذا الخبر، اشترك في النهار Premium بـ6$ فقط في الشهر الأول

قد تقرأ أيضا