الارشيف / ثقافة

مجلس بلدي نجران وترسيخ الوطنية!

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجلس بلدي نجران وترسيخ الوطنية!, اليوم الجمعة 17 يناير 2020 07:01 مساءً

التبس على الناس فهم تغريدة المجلس البلدي بمنطقة نجران، ونصها «عقدت اللجنة المشكلة من المجلس البلدي وأمانة نجران اجتماعا لدراسة تنفيذ مبادرات المجلس المقترحة، والتي تهدف لترسيخ الوطنية وخلق بيئة تنافسية تشجع العمل البلدي»، إذ رأى بعضهم أن التغريدة غير موفقة، وفي جوفها مصطلحات مفتوحة على التأويلات وخارج اختصاصات المجلس.

ومن كبير الاحتمالات في السياق أن يكون قوام اللجنة المشكلة من البلدية والمجلس وأهداف اللجنة محاطة بالتعجب ومتبوعة بعلامات الاستفهام، من باب مطالبة المجلس بتوضيح الأسس التي ساقته لصياغة مبادرات ترسيخ الوطنية.

في إطار التفاعلات المتصلة بتغريدة المجلس ثمة من طالب المجلس بشكل أو بآخر بالالتفات لمهام عمله الأساس، والتعبير عن حقيقة مخرجات أداء المجلس البلدي بشفافية تسندها الأدلة، بدلا من محاولات إثبات الحضور على ظهر مصطلحات يمكن تقليبها على أكثر من وجه، مثل «ترسيخ الوطنية»، وهذه الأخيرة وفق تقديري أثارت الناس وقد أتت جامدة دون توضيحات تخفف الالتباس أو تزيله. ومن الصحيح والمنطقي والناس مختلفون في قراءتهم أن يحصل اللبس ويبين الضجر، وقد فهم الغالبية في إطار صلاحيات المجلس ومهامه المقرة رسميا أن أعمال المجالس البلدية متصلة في العموم بممارسة السلطة الرقابية على أعمال البلدية وما تقدمه من خدمات، إضافة إلى إقرار ميزانية الأمانات والبلديات كل مجلس بحسب موقعه الجغرافي، هذا إلى جنب ما يلزم المجلس أي مجلس بلدي تجاه المخططات الهيكلية والتنظيمية والسكنية، وشروط ومعايير الصحة العامة ومشروعات نزع الملكية للمصلحة العامة، وإلى ذلك نطاق الخدمات البلدية..إلخ.

عندي أنه لا مساس بسلامة مقاصد المجلس، إلا أن عدم تفسير التغريدة الموثقة في موقعه على تويتر قد يجعله في الاتجاه الخاطئ وفي الطريق إلى خارج حدوده.

في الختام بقي أن نسمع صوت المجلس الموقر حيال ما تقدم، مشفوعا بالخطوط العريضة لمنجزاته. أنتهي هنا، وبكم يتجدد اللقاء.

[email protected]


قد تقرأ أيضا