قصة العقار الأمريكي لعلاج كورونا..أمل جديد ونتائج مبهرة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قصة العقار الأمريكي لعلاج كورونا..أمل جديد ونتائج مبهرة, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 10:12 صباحاً

كشفت شبكة "سى إن إن" الأمريكية أن الباحثين فى الولايات المتحدة أعلنوا عن أخبار جيدة بشأن علاج ممكن لفيروس كورونا أمس الأربعاء، وهو دليل على أن عقار ريمدسيفير التجريبى remdesivir ربما يساعد المرضى فى التعافى بشكل أسرع.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز، قد قالت إنه برغم عدم موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على أى عقارات لعلاج كورونا بعد، إلا أنها تخطط للإعلان عن ترخيص استخدام الطوارئ للعقار، ونقلت الصحيفة عن مسئول كبير أن السماح باستخدامه سيتم فى وقت قريب.
fc979d6325.jpg
وفى بيان لسى إن إن، قالت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، إنها تجرى محادثات مع الشركة المنتجة للعقار "جيليد ساينسز" بشأن إتاحته للمرضى. وقال متحدث باسم هيئة الغذاء والدواء فى بيان إنه كحزء من التزام FDA بالإسراع فى تطوير وتوفير العلاجات المحتملة لكوفيد 19، فإنها دخلت فى مناقشات مع الشركة المصنعة جلييد ساسنسز فيما يتعلق بإتاحة دواء ريمدسيفير للمرضى بأسرع ما يمكن وبالشكل المناسب.
وكانت دراسة مولتها الحكومة الأمريكية، قد وجدت أن المرضى الذين حصلوا على العقار قد تعافوا أسرع من المرضى الذين لم يحصلوا عليه، ويسعى المسئولون الفيدراليون لتقديم أى أمل فى ظل الوباء الذى أصاب أكثر من مليون أمريكى وقتل 60 ألف.
 
وكان د. أنتونى فاوتشى مدير المعهد الوطنى للحساسية والأمراض المعدية، أبرز خبراء الأوبئة الأمريكية، متفائلا بشان النتائج، وقال خلال لقاء مع الرئيس دونالد ترامب فى البيت الأبيض، إن البيانات تظهر أن عقار ريميدسيفير لديه تأثير إيجابى كبير وواضح فى تقليص الوقت للتعافى.
وأظهرت النتائج التجريبية الأولية، أن العقار قلل وقت التعافى لمرضى كورونا من 15 يوما إلى 11 يوما، وهو ما يشبه تأثير عقار الأنفلونزا تاميفلو على الأنفلونزا، فالعقار لا يعالج المرضى بسرعة لكن يمكنه تقليل مدة مرضهم.
لكن صحيفة واشنطن بوست، قالت إن هذا العقار يمكن أن يكون له آثار جانبية خطيرة، بحسب ما جاء فى نتائج سابقة، منها خسارة وظائف الكلى ووقف ضغط الدم، وهذه الأعراض  تسببها الحالات الشديدة من كوفيد 19 أيضا، مما يجعل من الصعب تحديد أى من هذه المشكلات سببها العقار، وأى منها سببه المرضى نفسه.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة التى أجراها المعهد الووطنى للحساسية والأمراضى المعدية على الاختبار الأكثر صرامة حتى الآن حول العلاج المحتمل لأنها تجربة مزدوجة تدرس معرفة إذا كان الدواء فعالا وآمنا فى الوقت نفسه.
202004021046554655.jpg
وأظهرت الدراسة تأثيرا بسيطا فى معدل الوفيات، حيث قال د. فاوتشى أن معدل الوفاة لمن حصلوا على العقار كان 8% مقابل 11% لمن أخذوا علاج بديل، وهو ليس بفارق كبير، لكن ستخضع النتائج لمزيد من التحليل.
ويجب تناول هذا العقار لمدة ما بين خمس إلى عشر أيام، وتنطبق الدراسة على المرضى الذين يتم علاجهم فى المستشفى فقط. وليس من المقرر استخدامه فى أغلبية المرضى، حوالى 80%، الذين أصيبوا بكورونا لكن لا يحتاجون علاجا بالمشفى.
يأتى هذا فى الوقت الذى تجاوزت فيه أعداد وفيات كورونا فى الولايات المتحدة من قتلوا خلال حربها فى فيتنام. وقالت واشنطن بوست، إن هذه المقارنة ورغم أنها غير مناسبة، إلا أنها تشير إلى حجم تفشى الوباء منذ أول وفاة فى الولايات المتحدة وأراضيها فى فبراير الماضى.
ورغم مؤشرات التفاؤل، إلا أن فاوتشى قال إن موجة ثانية من العدوى أمر لا مفر منه فى الولايات المتحدة، محذرا من أن الوضع قد يكون سيئ فى الخريف والشتاء المقبلين ما لم يتم تطبيق الإجراءات المناسبة لمواجهة ذلك.

مصدر الخبر: صوت الأمة


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.