اخبار مصرية / أخبار اليوم

اليوم.. إحياء ذكرى «برنس» الصحافة المصرية سعيد سنبل

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اليوم.. إحياء ذكرى «برنس» الصحافة المصرية سعيد سنبل, اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 03:35 صباحاً

تحيي أسرة الكاتب‮ ‬الصحفي الكبير سعيد سنبل الرئيس الأسبق لكل من‮ ‬مجلس إدارة مؤسسة‮ "أخبار اليوم‮"‬ ‬ورئيس تحرير‮ "‬الأخبار‮"‬،‮ ذكرى رحيله في احتفالية أسرية بمنزل العائلة، اليوم الثلاثاء.

اشتهر الكاتب الكبير سعيد سنبل، بدماثة الخلق وكان مثالا طيبا‮ ‬يحتذي به العديد من زملائه ومحبيه في بلاط صاحبة الجلالة وقرائه، مما جعل الجميع‮ ‬يلقبه بلقب‮ "برنس"‬ ‬الصحافة المصرية والعربية.

كانت تشغله بشدة القضايا الوطنية والعربية وحب مصر وكان وطنيا حتى النخاع مشغولا بالقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمجتمع واتسم أسلوبه بالاستقلالية والموضوعية والمصداقية التامة في هذا الإطار وكانت له بصمات إنسانية رائعة وهي مستمرة حتى الآن من خلال أعمال الخير التي كان‮ ‬يعلم عنها الجميع القليل في أثناء حياته وتم اكتشاف المزيد والكثير منها بعد الرحيل‮. ‬

ولد سعيد سنبل أحد رواد الصحافة المصرية والعربية بقرية النخيلة بمدينة ابوتيج بأسيوط عام‮ ‬1929‮ ‬وتخرج في كلية العلوم بجامعة القاهرة عام‮ ‬1949‮، ‬واتجه للعمل الصحفي في جريدة المصري عام‮ ‬1950‮ ‬ثم انتقل للعمل في جريدة الأخبار عام‮ ‬1952.‬‮ 

‬وفي عام‮ ‬1955م قرر الراحل الكبير مصطفى أمين تعيينه نائبا لرئيس قسم الأخبار وتولي عدة مهام بعد العمل بوكالة أنباء الشرق الأوسط وانشأ أول قسم اقتصادي بالأخبار بعد عودته إليها مرة أخرى.

وتولى في عام‮ ‬1964‮ ‬منصب مدير تحرير الأخبار ثم أصبح رئيسا لمجلس إدارة أخبار اليوم ورئيسا لتحرير الأخبار‮.

 ‬وشغل سعيد سنبل منصب وكيل المجلس الأعلى للصحافة خلال الفترة من‮ ‬1991‮ ‬وحتى العام‮ ‬1998‮ ‬وسبق أن عين عضوا في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون من عام‮ ‬1979‮ ‬ولمدة 10 سنوات وانتخب عضوا في مجلس نقابة الصحفيين مرتين عام‮ ‬67‮ ‬وعام‮ ‬85‮ ‬ورحل عن عالمنا في‮ ‬3‮ ‬ديسمبر عام‮ ‬2004‮ ‬وشيع في جنازة مهيبة‮.

‬وتحيي أسرة الفقيد الكبير سعيد سنبل اليوم ذكراه من خلال إقامة قداس آلهي بكنيسة القديس العظيم الشهيد مارجرجس بكليوباترا مصر الحديدة ثم بإكمال تأبينه في منزل العائلة بمصر الجديدة وسط الأهل والأصدقاء في تقليد سنوي‮ ‬مستمر‮ ‬يتم منذ رحيله.
 

قد تقرأ أيضا