الارشيف / عام / فالصو

زيارة المقابر جائزة.. ولكن ما أفضل الأيام التى تزور فيها المتوفى؟

  • 1/2
  • 2/2

زيارة المقابر

زيارة المقابر

السبت، 16 نوفمبر 2019 10:30 م

فى إطار محاولة لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، للرد على أسئلة واستفسارات المواطنين حول المفاهيم، والمعتقدات الخاطئة بهدف تصحيحها، وتوضيح أحكامها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أجابت عن سؤال من أحد متابعيها توضح أفضل أيام لزياة المتوفى، ومدى شعوره بزيارة أقاربه إليه، من خلال ردها على سؤال أحد متابعيها ويقول فيه: "ما هى أفضل الأيام زيارة للمتوفى، وهل يشعر المتوفى بالزيارة؟".

 

وجاء رد لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، بأن الزيارة جائزة بالاتفاق بين جمهور العلماء، مشيرةً إلى أن أفضل يوم لزياردة المقابر يوم الجمعة ويوم قبله ويوم بعده.

 

زيارة المتوفى
زيارة المتوفى

مجمع البحوث الإسلامية يوضح حكم سهو الإمام فى عدد ركعات صلاة الجمعة

أما عن شعور المتوفى بالزيارة، فأوضحت "الفتوى" أن العلماء يقولون، إن الروح يسلكها الله فى البدن فى الحياة الدنيا فتوجب له حسًا وحركة وعلمًا وإدراكًا ولذة وألمًا، ويسمى بذلك حيًا، ثم تفارقه فى الوقت المقدر أزلا لقطع علاقتها به فتبطل هذه الآثار ويفنى هيكل البدن، ويصير جمادًا ويسمى عند ذلك ميتًا، ولكن الروح تبقى فى البرزخ.

 

والبرزخ هو ما بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة من يوم الموت إلى يوم البعث والنشور حية مدركة تسمع وتبصر وتسبح فى ملك الله، حيث أراد وقدر، وتتصل بالأرواح الأخرى وتناجيها وتأنس بها، سواء كانت أرواح أحياء، أم أرواح أموات، وتشعر بالنعيم، والعذاب، واللذة، والألم بحسب حالتها وترد أفنية القبور.

 

واستشهدت الفتوى، بقول ذكر فى زاد المعاد لابن القيم: إن الموتى تدنوا أرواحهم من قبورهم وتوافيها فى يوم الجمعة، فيعرفون زوارهم ومن يمر بهم ويسلم عليهم ويلقاهم أكثر من معرفتهم بهم فى غيره من الأيام، فهو يوم تلتقى فيه الأحياء والأموات، وروى أن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة ويومًا قبله ويومًا بعده، هذا هو مذهب جمهور أهل السنة، وبه وردت الأحاديث والآثار.

قد تقرأ أيضا