أخبار عاجلة

«أميرية الأحساء» تجمع رعيلها الأول للمرة الثامنة عشرة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«أميرية الأحساء» تجمع رعيلها الأول للمرة الثامنة عشرة, اليوم الأحد 1 مارس 2020 01:54 صباحاً

تبادل طلاب الرعيل الأول من خريجي مدرسة الهفوف الأولى «الأميرية»، في حفلهم السنوي الثامن عشر يوم أمس السبت، في أحد الفنادق المشهورة بالأحساء، بدعوة من رجل الأعمال وأحد طلاب المدرسة، راعي الحفل عبدالله بن سعد الراشد، أشجان الذكريات في بادرة سنوية يلتقون فيها على المحبة والخير، بينما لم ينس المنظمون شخصيات الرعيل الأول، الذين غيبهم الموت عن حضور هذه المناسبة من خلال عرض مرئي لصورهم شمل معلمي المدرسة، بينما سيستضيف اللقاء المقبل رجل الأعمال عبدالرحمن بن سعد الراشد.
ed4c172d23.jpg

» مشاركة التعليم

وشاركت الإدارة العامة للتعليم بالأحساء ممثلة في مركز الوثائق والمحفوظات، في الحفل بعرض مجموعة من الوثائق المهمة، تحت عنوان «وعاء معلومات» تضمن عرض سجل الواردات والمصروفات من عام 1356هـ، ومعلومات وثائقية، وتقرير عن مراحل إنشاء المدرسة الأميرية، وزيارة ولي العهد للمدرسة، ومخاطبة الملك عبدالعزيز، ومخاطبات أخرى.

27628978fb.jpg

» عطاء لا يتوقف

وقال راعي الحفل، إن أجيال الأحساء تتوالى وهي تهب المملكة مواهبها المضيئة وأعمارها المنذورة للعمل والعطاء، ويظل للرعيل الأول أول الحب وأول المكان والمكانة. هؤلاء عملوا منذ النوافذ والبواكير الأولى، وهؤلاء وضعوا بصماتهم واضحة دالة في طريق التنمية والبناء في مملكتنا الغالية منذ أن تخرجوا في هذه المدرسة العتيقة، التي أنارت دروب كل مَنْ تعلم وعمل فيها، ولقد كان للقاء الرعيل الأول المعنى الكبير العميق وكأنه، بل هو بالفعل، يقدم الأنموذج الأمثل للأجيال الحاضرة والمقبلة، الرعيل الأول هو جيل الآباء والأجداد، الجيل الذي عمل وما زال يعمل ويبذل قصارى جهده كل في تخصصه،

8d9e59138d.jpg

وأشار إلى أن جيل المدرسة الأميرية من الرعيل الأول جيل أسهم في بناء دولتنا العظيمة، إنهم رفقاء درب العلم والتحصيل العلمي، هذا الرعيل الذي اشتغل بإخلاص وجدية الكبار، كأنموذج مشرف لشباب الجيل منذ تخرجنا في هذه المدرسة إلى يومنا هذا لم يتوقف العطاء، كبر الجيل ولا تزال المدرسة الأميرية تقف بقامتها الرفيعة ورايتها الشاهقة، لتكون مثال التنمية في العلم والثقافة، ومن هنا أبدي اعتزازي لكل هؤلاء الرجال، اليوم نلتقي على المحبة ونفصل الذكريات الجميلة محاطين بأعز وأغلى الناس، ورحم الله مَنْ افتقدناه في هذه المناسبة، التي تجمعنا دائما على الخير والمحبة والعطاء.

2b25600209.jpg

» حضور متنوع

بدوره، أكد منسق اللقاء فهد السلطان أن هذا اللقاء ساهم في استعادة ذكريات الماضي وحيوية الشباب في تلك المدرسة وفصولها الدراسية وما كان يتخللها من أنشطة وبرامج ومنافسات بين الطلبة، مقدما شكره لرجل الأعمال أحد خريجي المدرسة عبدالله الراشد على دعمه للحفل، مضيفا إن اللقاء ضم عددا من رجال الأعمال والأدباء والمثقفين من خريجي المدرسة، من المنطقة الشرقية والرياض والأحساء، حيث حرص الجميع على الحضور بعد أن تم توجيه الدعوات لحضور اللقاء من قبل راعي الحفل.

a4e0626c8a.jpg

» الانطلاقة الأولى

يشار إلى أن انطلاقة اللقاء الأول كانت في عام 2003م باستضافة الشيخ سعد عبدالعزيز الحسين أحد خريجي المدرسة من الرعيل الأول في مزرعته بالأحساء للتعارف والتواصل فيما بينهم بعدما باعدتهم السنوات وظروف الحياة والعمل، فيما عقد اللقاء الثاني في أحد الفنادق بالدمام، وقامت بتنظيمه نخبة من الرعيل الأول المقيمين في المنطقة الشرقية بمشاركة جماعية بعد اختيار ثلاثة أعضاء بتنظيم اللقاء هم: عبدالعزيز الجندان، ومحمد بوعائشة وحمد الحواس، أما اللقاء الثالث فقد نظمه رجل الأعمال عبدالعزيز سليمان العفالق في الأحساء لتتوالى بعدها اللقاءات السنوية، التي نظمها العديد من الرعيل الأول.

116242d76e.jpg

» رحلوا عن الرعيل

عبدالرحمن السلطان، محمد السلطان، أحمد الضويحي، عبدالرحمن الحواس، عبدالله الباز، راشد الحسين، خالد الصبغ، محمد النعيم، السيد محمد الخليفة، عبدالله بونهية، عبدالمحسن المنقور، محمد الصبي، محمد الحسين، أحمد آل دوغان، إبراهيم الشهاب، إبراهيم الصبي، عبدالله الصبي، محمد الجيبان، عبدالله الجيبان، حمد العمر، حواس الحواس، أحمد النعيم، عبدالله الدرويش، سعد الدرويش، إسماعيل السماعيل، محمد النعيم، عبدالله النعيم، أحمد السيد هاشم، عبداللطيف الملا، عبداللطيف النعيم، أحمد الملا، عبدالله الشعيبي، عبدالوهاب، إبراهيم الشعيبي، حمد الجميعة، عبدالوهاب الجميعة، عبدالباقي النعيم، إبراهيم المحسن، محمد الجعفري، علي العبدالقادر.

a2484f25a5.jpg

» برنامج الحفل

وبدئ الحفل، الذي قدمه الشاب ناصر الحميدي، بالقرآن الكريم بصوت القارئ عيسى الحسين، ثم قصيدة نبطية عن الأحساء قدمها الأديب عبداللطيف الوحيمد، تلاه عرض مرئي، فاستعرض مرحلة تاريخ التعليم النظامي وبداياته الأولى، حيث رصدت التعليم منذ الستينيات الهجرية حتى اليوم، قدمه سعد النفجان، كما تم عرض وثيقة تقرير مبسط عن إنشاء المدرسة بخط يد أول مدير للمدرسة النحاس، ثم عرضت مذكرة مرفوعة لجلالة الملك عبدالعزيز، ووثيقة استعداد المدرسة لزيارة الملك عبدالعزيز للأحساء، كما تخلل الحفل عرض للمقررات الدراسية القديمة.