أخبار عاجلة
كمامات تقتل كورونا.. المعادلة الصعبة تحققت -
الكباريتي والصرايرة يصرّحان بصورة نادرة -

الحركة الشرائية في الأسواق تسير بصورة اعتيادية مدعومة باستمرار سلاسل الإمداد ووفرة المخزون

الحركة الشرائية في الأسواق تسير بصورة اعتيادية مدعومة باستمرار سلاسل الإمداد ووفرة المخزون
الحركة الشرائية في الأسواق تسير بصورة اعتيادية مدعومة باستمرار سلاسل الإمداد ووفرة المخزون

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحركة الشرائية في الأسواق تسير بصورة اعتيادية مدعومة باستمرار سلاسل الإمداد ووفرة المخزون, اليوم الخميس 26 مارس 2020 10:22 مساءً

الحركة الشرائية في الأسواق تسير بصورة اعتيادية مدعومة باستمرار سلاسل الإمداد ووفرة المخزون

نشر بوساطة واس في الرياض يوم 26 - 03 - 2020

1812681
تشهد المراكز التجارية ومحلات التموينات الغذائية والسوبر ماركت والهايبرماركت بمدن المملكة، وفرة في المخزون الغذائي، من المواد الغذائية بمختلف أنواعها، إلى جانب توفر المواد الطبية كالأدوية والمعقمات والمواد الاستهلاكية الأخرى.
ورصدت "واس" خلال جولتها في مدينة الرياض على مراكز المواد الغذائية والمحلات والصيدليات وفرة المواد الغذائية والتموينية الأساسية، ومختلف السلع الأخرى من مختلف الأصناف والأدوية، التي تلبي حاجة السوق والمستهلكين.
كما حرصت المراكز والمحلات على توفير وسائل السلامة من المعقمات والكمامات والقفزات للمتسوقين وتعقيم العربات، وتوفير كل ما يلبي طلبات المتسوقين، حيث تشهد تلك المراكز إقبالاً عادياً من المواطنين والمقيمين لشراء احتياجاتهم اليومية التي تنوعت بين المواد الغذائية المختلفة وأدوات التعقيم وغيرها من المتطلبات الأخرى اليومية.
وفي مناطق المملكة الأخرى تواصلت الحركة الشرائية الاعتيادية للمواطنين والمقيمين بكل يسر وسهولة، وسط توفر للمواد الغذائية والاستهلاكية واستمرار الخدمات المقدمة من القطاعين الحكومي والخاص.
فقد شهدت الأسواق والمراكز التجارية في محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية وفرة في المخزون الغذائي، من المواد التموينية الأساسية بجميع أنواعها، فضلاً عن توفر مواد التعقيم والمواد الطبية في الصيدليات، تلبي حاجة السوق والمستهلكين.
كما تشهد تلك الأسواق والمراكز إقبالاً عادياً من المواطنين والمقيمين لشراء احتياجاتهم اليومية التي تنوعت بين المواد الغذائية المختلفة وأدوات التعقيم وغيرها من المتطلبات الأخرى اليومية.
ونوه عدد من أصحاب المراكز والمحال التسوقية بتوفير جميع ما يحتاجه المواطنون والمقيمون من المؤن والأصناف الغذائية والعمل بشكل متواصل على تأمين السلع والمتطلبات والاحتياجات الاستهلاكية بأسعار متاحة للجميع، إلى جانب تطبيق التعليمات فيما يخص توفير وسائل السلامة من المعقمات والكمامات والقفزات للمتسوقين وتعقيم العربات والأرضيات والرفوف، منعاً لانتقال أي عدوى لا سمح الله.
وثقت "واس" بمنطقة حائل الحركة الشرائية الاعتيادية للمواطنين والمقيمين في المنطقة بكل يسر وسهولة، وتوفر المواد الغذائية والاستهلاكية والخدمات المقدمة من القطاعين الحكومي والخاص.
ورصدت "واس" خلال جولتها في سوق الخضار والفاكهة المركزي وأسواق اللحوم البيضاء والحمراء وأسواق المواد الغذائية وفرة المواد الغذائية والتموينية الأساسية، ومختلف السلع الأخرى من مختلف الأصناف والأدوية، التي تلبي حاجة السوق والمستهلكين.
وتقوم أمانة المنطقة ممثلة بالفرق الميدانية بجولات رقابية تجاوزت خمسة آلاف جولة خلال الثمانية الأيام الماضية شملت المنشآت والمحلات المتعلقة أنشطتها بالصحة العامة ومراكز المواد الغذائية ومحلات الفواكه والخضار.
وعبر المواطنون والمقيمون بالمنطقة عن بالغ شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما توليه من حرص واهتمام وعناية بالمواطن والمقيم في هذه البلاد الغالية، خاصةً في ظل هذه الظروف.
وأفادوا بتوفر المواد الغذائية والتموينية التي يحتاجونها في أسواق المنطقة بكثرة وأن الأسعار مستقرة جداً -ولله الحمد- مؤكدين أن حركة الأسواق التجارية في حائل انسيابية ومستقرة من خلال وفرة المنتجات الاستهلاكية والمنتجات الغذائية بكميات كبيرة، وأن الحياة تسير بشكل اعتيادي، وأنهم ملتزمون بكل القرارات والخطوات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها القيادة الرشيدة للوقاية من فيروس كورونا والحفاظ على صحة الجميع. وتشهد الأسواق المركزية والمراكز التموينية والمستودعات الغذائية في عموم مدن ومحافظات ومراكز وقرى وهجر منطقة تبوك وعلى الطرق الرابطة بينها توفر السلع التموينية والمواد الغذائية بأصنافها، بالإضافة للمواد الاستهلاكية، مع وجود مخزون كاف من جميع المواد والأصناف سواءً الأساسية أو غيرها، واستمرارية سلاسل الإمداد للأسواق ومنافذ البيع، بالإضافة لتعدد النوعيات والعلامات التجارية من كل سلعة واختلاف مصادرها، يصاحبها استقرار بالأسعار.
وتعمل الجهات الرقابية من الإدارات الحكومية المعنية فيما بينها وفق تنسيق تام ومنظومة عمل واحدة مكثفة على مدار الساعة وفقاً لتوجيهات قيادة وطننا الغالي، الحريصة على تسخير الإمكانيات والطاقات وتوفير الراحة وسبل الحياة الكريمة وضمان ديمومتها للمواطن والمقيم.
وفرة في المواد الغذائية والتموينية الأساسية