أخبار عاجلة

إمام المسجد النبوي: تقيدوا بالإرشادات الصحية لتجاوز النازلة العصيبة

إمام المسجد النبوي: تقيدوا بالإرشادات الصحية لتجاوز النازلة العصيبة
إمام المسجد النبوي: تقيدوا بالإرشادات الصحية لتجاوز النازلة العصيبة

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. علي بن عبدالرحمن الحذيفي – في خطبة الجمعة – : مما ينبغي تكرار التنبيه به التعاون على أخذ الحيطة , والتقيد بالإرشادات الصحية ليتم من الجميع تجاوز هذه النازلة العصيبة , والشدة المعضلة , وجزى الله خبر الجزاء ولاة أمرنا - رعاهم الله – على بذلهم السخي في مواجهة هذا الوباء الجارف , وحرصهم الشديد على صحة المواطنين والمقيمين , فالتقيد بالإرشادات والتعليمات يقلل من أضرار هذا الفيروس بإذن الله , وسيرفع الله هذا البلاء بإذنه , فرحمة الله واسعة , وفرجه قريب , قال الله تعالى : " وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهن داخرين ".

وأضاف : أنتم تسمعون وترون ما عم الأرض من الكرب الشديد , وإن البلاء العام لا يرفعه إلا رب العالمين , ومن أساب رفعه التعاون على اتخاذ الأسباب الشرعية , والتجارب المباحة , وأعظم أسباب رفعه التوبة العامة من الأمة كلها , فالله سبحانه وتعالى يرحم بالتوبة والدعاء ما يعجز عنه العباد , والنبي صلى الله عليه وسلم قال : " الحلال بين والحرام " , وقد قص الله رفع العذاب عن قوم يونس عليه السلام بالتوبة فقال سبحانه : " فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين " , قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : " لما فقدوا نبيهم وظنوا أن العذاب دنا منهم قذف الله في قلوبهم التوبة ولبسوا المسوح وفرقوا بين كل بهيمة وولدها ثم عجوا إلى الله أربعين ليلة , فلما عرف الله منهم الصدق من قلوبهم والتوبة والندامة على ما مضى منهم كشف الله عنهم العذاب بعد أن تدلى عليهم ".

وقال : من أخطأ الطريق فحرم الإيمان فقد خسر دنياه وأخراه ولا ينفعه ما نال من الدنيا فمتاع الدنيا مضمحل زائل وسرورها مشوب بالحزن والهوائل قال تعالى : " وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " , فارغب أيها الإنسان إلى ربك وداوم على الدعاء بسؤال الله تعالى كل خير والاستعاذة به من كل شر فربنا الرحمن الرحيم يحب أن نسأله أعلى المطالب , ومن الدعاء النافع لحفظ الدين وعافية الأبدان وحفظ مصالح الدنيا والآخرة سؤال الله تعالى العافية.