أخبار عاجلة
تحذير أممى من تفشى «كورونا» بين اللاجئين -
منها إنقاص الوزن.. ثمان فوائد مذهلة للتونة -

تعرف على طريقة تجسس أردوغان على منتقديه

تعرف على طريقة تجسس أردوغان على منتقديه
تعرف على طريقة تجسس أردوغان على منتقديه

الجمعة، 01 مايو 2020 10:00 ص

كشفت وثيقة سرية عن قيام دبلوماسيين أتراك باستغلال سفارة بلادهم فى جمهورية مولدوفا للتجسس على أنشطة شركات منتقدى الرئيس رجب طيب أردوغان.

وبحسب الوثيقة التى حصل عليها موقع نورديك مونيتور السويدى فإن الدبلوماسيين الأتراك كانوا يعدون الشركات التى ينتقد أصحابها أردوغان كما لو كانت جزءا من منظمة إرهابية.

ويعود تاريخ الوثيقة إلى 15 أكتوبر 2018؛ وتحمل توقيع ظافر أوزان ترياكى نائب رئيس إدارة مكافحة التهريب والجريمة المنظمة التابعة لشرطة أرضروم شمال شرق تركيا.

واستخدمت التقارير الاستخباراتية التى تعدها البعثات الدبلوماسية التركية ضمن حملة تجسس واسعة كدعاوى جنائية فى محاكم داخلية ضد منتقدى ومعارضى الحكومة المقيمين بالخارج.

وفى المراسلات الرسمية، أبلغ ترياكى مكتب المدعى العام فى أرضروم بشأن الأنشطة القانونية لصادق كسميجى فى تركيا وخارجها، ووصف الشركة التى أسسها فى مولدوفا باسم "ستار لايت إس آر إل" بأنها كيان إرهابي، مع الإشارة إلى خطاب تم تسلمه من وزارة الخارجية.

ووفقا للموقع السويدى فإنه بدا واضحا أن المعلومات التى جمعها الدبلوماسيون فى كيشيناو نقلتها "الخارجية التركية" إلى شرطة أرضروم لبدء إجراءات جنائية ضد الأشخاص الذين أوردت السفارة التركية أسماءهم فى مولدوفا.

وأشارت الوثيقة إلى أن العمل لصالح مدارس ومؤسسات وشركات أسسها رجال الأعمال مقربين من حركة عبدالله غولن وإرسال الأطفال إليها تنظر له السلطات باعتبارها أعمالا إرهابية.

وتعد السلطات التركية حركة عبدالله غولن منظمة إرهابية كما تزعم وقوفه خلف مسرحية الانقلاب التى حدثت عام 2016.

بالإضافة إلى كسميجي، أشار ترياكى إلى عدد من الأشخاص باعتبارهم مجرمين؛ لأن لديهم ودائع فى بنك آسيا الذى كان فى وقت سابق أحد أكبر بنوك (حركة غولن) حتى استولت عليه الحكومة بشكل غير قانونى فى مايو/أيار عام 2015.

وعلاوة على ذلك، اعتبر تحميل تطبيق التراسل "ByLock"، الذى كان متاحا فى السابق للأتراك، أداة تورط فى أعمال إرهابية.

وكانت السفارة التركية فى العاصمة كيشيناو قد تورطت فى عملية احتجاز غير قانونى وترحيل 7 معلمين أتراك يعملون بمجموعة من المدارس التابعة لحركة غولن على يد سلطات الاستخبارات التركية وسلطات مولدوفا فى سبتمبر/أيلول عام 2018، ثم نقل ضباط الاستخبارات المعلمين إلى أنقرة، ووضعوا خلف القضبان.

وفى أعقاب العملية الاستخباراتية، قدم 5 من المعلمين السبعة طعونا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التى غرمت مولدوفا 25 ألف يورو لكل واحد؛ بسبب طردهم بطلب من أنقرة.

وأفاد الحكم بأن مقدمى طلبات الطعن حرموا بشكل غير قانونى من حريتهم وسلموا إلى تركيا التى كانوا عرضة فيها لخطر السجن، كما أن إعادتهم إلى بلدهم قوض القانون المحلى والدولي.

وقبل أيام نشر الموقع السويدى نفسه تسريبات جديدة حول تورط سفارة أنقرة فى دولة جنوب أفريقيا فى عمليات تجسس على رجل أعمال تركى فرّ من حملة قمع ضد منتقدى ومعارضى حكومة أردوغان.