سيتي مرشح لتتويج سابع.. وأستون فيلا للقب انتظره 24 عاماً

سيتي مرشح لتتويج سابع.. وأستون فيلا للقب انتظره 24 عاماً
سيتي مرشح لتتويج سابع.. وأستون فيلا للقب انتظره 24 عاماً
متابعة: ضمياء فالح

يستضيف ملعب ويمبلي في العاصمة البريطانية لندن، الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم، نهائي كأس الرابطة بين مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وغريمه أستون فيلا.
ويتطلع مانشستر سيتي إلى التتويج السابع له في المسابقة، والثالث على التوالي.
وأكد الإسباني جوارديولا مدرب سيتي، تعطش وجوع لاعبيه للقب محلي آخر، وأن نهائي كأس الرابطة اليوم مهم جداً، فالنادي سيكون في حال فوزه على فيلا أول فريق بعد ليفربول في عام 1984 يرفع 3 ألقاب كأس على التوالي.
قال جوارديولا الذي حصد الثلاثية التاريخية المحلية الموسم الماضي، وهزم الريال في عقر داره مؤخراً، في معرض حديثه: «غاب ريال مدريد عن تفكيري فور وصولنا إلى مانشستر الخميس، وتوجهت فوراً إلى التفكير في أستون فيلا، وبعد ويمبلي سنفكر في مواجهة شيفيلد؛ لأننا نريد التأهل لربع نهائي كأس الاتحاد، هذه هي الطريقة الوحيدة لإبقاء الفريق قوياً».
وتابع جوارديولا: «موسم ليفربول كان استثنائياً، ويمكننا أن نتعلم منه، هدفنا هو تقليدهم لكن الأهم من كل هذا أن نحاول فرض هيمنتنا في مسابقات أخرى».
ودعم كابتن برشلونة السابق كارليس بويول مدربه السابق، وقال: «بالنسبة لي، بيب هو أفضل مدرب عملت معه وأفضل مدرب في العالم. يمكن بسهولة معرفة الفريق الذي يدربه جوارديولا من أسلوب اللعب، ولهذا أعتقد أن بمقدوره المنافسة بقوة على لقب أوروبا، كما هو حال البايرن أيضاً، برشلونة والريال من الفرق الكبيرة دائماً، لكنهما لم يقدما أداء ثابتاً هذا الموسم، كلاهما خرج من مسابقة كأس الملك؛ لذا لم يتبق أمامهما سوى لقب أو اثنين. من الطبيعي أن أتمنى فوز برشلونة بلقب أوروبا، لكن حالياً المنافسة مفتوحة».

لقب أول

وفي المقابل يبحث أستون فيلا عن أول لقب كبير انتظره 24 عاماً، وتحديداً منذ 1996، لكنه حتى لو فاز باللقب سيواجه شبح الهبوط للدرجة الثانية في الدوري الإنجليزي.
ويحاول فيلا السابع عشر في «البريميرليج» بفارق نقطة واحدة عن وست هام صاحب مركز الهبوط، ألا ينضم لقائمة الفرق التي هبطت بعد التتويج مثل ويجان أتلتيك، موسم 2012 2013 بعد فوزه بكأس الاتحاد على حساب سيتي بالذات.
وسجِل دفاع أستون فيلا هو الأسوأ، على الرغم من وجود أسطورة تشيلسي جون تيري في منصب مساعد المدرب؛ إذ اهتزت شباكه 52 مرة في 27 مباراة، لكن يمتلك الفريق بعض النجوم، وقد أشاد جابرييل أجبونلاهور بمهارات زميله الإنجليزي جاك جريليش مهاجم وسط الفريق الذي يريد مانشستر يونايتد شراءه في الصيف مقابل 70 مليون إسترليني، وقال: «لا أمدحه لأنني ألعب بجواره، لكنني أعتقد أنه أفضل مهاجم وسط حالياً، ولهذا لا أريده أن ينتقل لليونايتد، يمكنه اللعب بفريق أكبر: برشلونة أو يوفنتوس.
عليه التركيز على فريق ينافس في أوروبا كل موسم، لا اليونايتد الذي يكافح من أجل المربع الذهبي».
واهتمت الصحافة الإنجليزية بالتجديد الذي طرأ على ملعب ويمبلي، وخصوصاً غرفة ملابس اللاعبين، بكلفة 9 ملايين إسترليني، وسيكون الحضور على موعد اليوم مع مشاهدة جانب من التحديثات.
وعلى صعيد أرسنال الذي خرج من مسابقة «يوروبا ليج»، كشف النادي عن خسارة بقيمة 27 مليون إسترليني للسنة المالية التي انتهت في مايو/أيار 2019، نتيجة غيابه عن بطولة دوري أبطال أوروبا وهذه هي أول خسارة إجمالية منذ 2002. وتأتي الخسارة المالية التي لم تتضمن إنفاق 141 مليون إسترليني على صفقات الصيف، بعد عام من إعلان النادي أرباحاً بقيمة 56.5 مليون إسترليني.
وعنت هزيمة المدفعجية على يد أولمبياكوس خسارة عوائد البث التلفزيوني، علاوة على تعويض حملة تذاكره الموسمية في حال لم يلعب 7 مباريات كأس على أرضه. ولعب أرسنال حتى الآن 5 مباريات على أرضه، وليس بمقدوره لعب أكثر من 6 مباريات كأس بعد شطب الاتحاد مباريات الإعادة من الجولة الخامسة، حتى لو تأهل لنصف نهائي كأس الاتحاد.