أخبار عاجلة

كورونا يُضعف الإنترنت عالميًا.. والبنية التحتية في مصر جاهزة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كورونا يُضعف الإنترنت عالميًا.. والبنية التحتية في مصر جاهزة, اليوم الخميس 26 مارس 2020 06:14 مساءً

أدى الضغط الكبير في استخدام الإنترنت في شعور المستخدمين بضعف الخدمة، مع قرار الحكومة بفرض حظر التجوال الجزئي، والبقاء لساعات طويلة في المنزل؛ حوفًا من تفشي وباء كورونا المستجد، والحفاظ على العزلة الصحية.

 

قبل ساعات من تطبيق حظر التجوال.. شكاوى من ضعف الإنترنت

 

فرضت ساعات حظر التجوال التي تبدأ من الساعة السابعة مساءًا وحتى السادسة صباحًا، تواجد الأشخاص في منزلهم، وبالتالي استخدام الإنترنت في العمل ومتابعة المواقع التعليمية لتعليق الدراسة، وكذلك دخول المواقع الترفيهية وألعاب الأطفال.

يعاني المستخدمون من ضعف الإنترنت في كل دول العالم وليس مصر فقط، مع تطبيق اجراءات التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد؛ فمهما كانت باقات الإنترنت المنزلي أو الهواتف الذكية كبيرة والسرعات عالية؛ فالطبع ستتأثر من كمية الضغط الرهيب عليها.

 

كشف باحثون أستراليون من خلال خريطة توضح ضغط الإنترنت العالمي، عن المناطق الأكثر ضغطا على الإنترنت على مستوى العالم، منذ انتشار

COVID-19، وأظهرت البيانات أن البنية التحتية للإنترنت تتعرض لضغوط هائلة على الصعيد العالمي، وتأتى مصر في المركز التاسع.

 

إجراءات احترازية لحل مشاكل ضعف الإنترنت

 

أوضح البرنامج الخاص بالخريطة، الذي طورته شركة البيانات KASPR Datahaus، أن أي نشاط مكثف للنطاق الترددي، مثل بث الفيديو عالي الدقة والألعاب المكثفة على الإنترنت تساهم في الازدحام والضغط على الإنترنت، وجاء ترتيب الدول، كالتالي "إيران في المركز الأول، يليها ماليزيا، الاكوادور، كولومبيا، إسرائيل، السويد، الصين، ايرلندا، مصر، وتايلاند فى المركز العاشر".

كما اضطرت أكبر مواقع الترفيه والخدمات ومنصات التواصل الاجتماعي في العالم، منها يوتيوب ونتفليكس وانستجرام وفيسبوك، إلى تقليل جودة الفيديو؛ للحد من الضغط على الإنترنت وتقليل استخدام النطاق الترددي؛ لطول فترات استخدامه.

 

من جانبها تقدم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودًا كبيرة؛ فلولا البنية التحتية

التي كانت جاهزة ومستعدة بفضل الاستثمارات التي ضخت فيها، كان من الممكن انهيار الشبكة تمامًا، وعدم قدرتها على تحمل مثل هذا الضغط الذي لم تشهده مصر أو العالم من قبل.

أكدت الوزارة أن البنية التحتية لخدمات الإنترنت، مستعدة لتزايد الضغط المتوقع، مع البقاء في المنزل وارتفاع معدل الاستهلاك، فقد تم تطوير الشبكات باستثمارات بلغت نحو 1.6 مليار دولار لرفع كفاءة الخدمة.

كما رفعت الشركة المصرية للاتصالات كفاءة الانترنت بدءًا من عام 2018، بتطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات، ووصلت سرعة خدمة الانترنت إلى 6 أضعاف لتسجل سرعاتها 30 ميجابايت في الثانية.

 

وضعت الشركة المصرية للاتصالات، خطة متكاملة، لتطوير البنية التحتية، على مستوى المحافظات كافة، بتوسيع وتطوير الشبكة الدولية والشبكة الرئيسية وشبكات التراسل وكذلك الشبكة الفقرية، والتوسع في نشر وحدات التجميع الذكية MSAN، وكابلات الألياف الضوئية، بالتوازي مع رفع كفاءة الشبكة الأرضية لجميع العملاء الحاليين تدريجيًا.

كما صعدت مصر في متوسط سرعة الإنترنت الأرضي بشكل غير مسبوق، واحتلت المركز الثالث إفريقًيا خلال شهر يناير الماضي، والـ89 على مستوى العالم من أصل 176 دولة؛ لتسجل 28.78 ميجابايت، وهو ما يؤكد استعدادها للتعامل مع أزمة الضغط وأن يكون التأثر بضعف الشبكة محدود.